ماذا تعرف عن حاملة الطائرات المسيّرة الإيرانية “شهيد باهمن باقري”
شهيد باهمن باقري
تُعد IRIS Shahid Bagheri أول حاملة طائرات مسيّرة متكاملة تدخل الخدمة ضمن القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، وقد أُعلن عن تشغيلها رسميًا في 6 شباط/فبراير 2025، في خطوة وُصفت بأنها تحول نوعي في عقيدة إيران البحرية غير المتكافئة.
أولًا: المنشأ والتحويل
-
الأصل التجاري: السفينة كانت ناقلة حاويات باسم Perarin، بُنيت عام 2000.
-
التحويل العسكري: خضعت لبرنامج تحويل شامل استمر نحو عامين ونصف (2022–2024) في مجمع بناء السفن قرب بندر عباس.
-
الدلالة: اعتماد إيران على تحويل منصات مدنية إلى عسكرية يعكس مرونة صناعية وتفادي القيود التقنية والعقوبات.
ثانيًا: المواصفات الفنية
-
الطول: ~240 مترًا
-
العرض: ~32 مترًا
-
الإزاحة: أكثر من 41 ألف طن
-
مدرج الطيران: مائل بطول ~180 مترًا مع منصة إقلاع منحدرة (Ski-jump) مهيأة للطائرات المسيّرة.
-
السرعة القصوى: ~22 عقدة
-
المدى العملياتي: حتى 22,000 ميل بحري
-
الاستدامة: قدرة بقاء في البحر قد تصل إلى عام كامل دون تزوّد بالوقود.
ملاحظة تحليلية: هذه الأرقام – إن ثبتت عمليًا – تمنح الحرس الثوري قدرة انتشار بعيد المدى خارج الخليج.
ثالثًا: القدرات العسكرية
الجناح الجوي
-
تتسع الحاملة لــ 60 طائرة مسيّرة متعددة المهام (استطلاع/هجوم/انتحارية)، أبرزها:
-
أبابيل-3
-
مهاجر-6
-
شاهد-136
-
-
مروحيات دعم ونقل مثل Bell-206 و Mi-17.
القدرات البرمائية
-
تشغيل وإطلاق نحو 30 زورقًا صاروخيًا سريعًا.
-
دعم غواصات صغيرة ومركبات غير مأهولة تحت الماء (UUVs).
التسليح
-
صواريخ كروز مضادة للسفن (نور، قادر، غدير) بمدى قد يصل إلى 300 كم.
-
دفاع جوي قصير ومتوسط المدى.
-
أنظمة حرب إلكترونية ورصد استخباري متقدمة.
رابعًا: المرافق والخدمات
-
8 حظائر طائرات موزعة على طابقين.
-
منشآت طبية متكاملة (مستشفى، غرف عمليات، عيادة أسنان).
-
مرافق معيشية وترفيهية (صالة رياضية، وملعب كرة قدم على السطح).
هذا يعزز قدرتها على الانتشار الطويل ودعم عمليات مركّبة.
خامسًا: الوضع الميداني (يناير 2026)
-
رُصدت في 28–29 يناير 2026 قرب مضيق هرمز قبالة سواحل بندر عباس.
-
التوقيت تزامن مع مناورات بالذخيرة الحية أعلن عنها الحرس الثوري، ما يمنح الظهور دلالة ردعية ورسائل استراتيجية.
قراءة استراتيجية
-
ليست حاملة طائرات تقليدية بالمعنى الغربي، بل منصة حرب مسيّرات بحرية.
-
تعزز مفهوم منع الوصول/تحريم المنطقة (A2/AD) في الخليج.
-
تمنح إيران قدرة ضغط غير متكافئ على خطوط الملاحة، خصوصًا في مضيق هرمز.
-
تمثل رسالة بأن العقوبات لم تمنع تطوير منصات بحرية معقّدة.
الخلاصة
“شهيد باهمن باقري” ليست مجرد قطعة بحرية جديدة، بل أداة استراتيجية تعكس انتقال إيران من الدفاع الساحلي إلى الانتشار البحري المسيّراتي، مع تأثيرات محتملة على توازن الردع البحري في الخليج وبحر العرب.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





