الشعب الإيراني يُسقط الرهان الأميركي

الدولة الإيرانية

يناير 18, 2026 - 17:09
 0
الشعب الإيراني يُسقط الرهان الأميركي

الكاتب/ حسين نعمة الكرعاوي


شهدت الساحة الإيرانية في الآونة الأخيرة محاولات متجددة ومنسقة لزعزعة الاستقرار، تقودها أدوات أميركية وصهيونية محلية، غير أنها اصطدمت بإرادة شعبية وعسكرية لا تلين. فتحرّك العملاء والمخربين داخل المدن لم يفلح في اختراق الجبهة الوطنية، إذ أظهرت قوات الحرس الثوري والقيادة الإيرانية والشارع الموحّد سرعة استجابة فائقة، ضابطةً الفوضى، ومحاسِبةً المخربين و**“الدواعش”** وعملاء الخارج في وقت قياسي.

انضباط وأمان

أثبتت طهران والمحافظات المحيطة بها مستوى انضباط استثنائياً وأماناً شاملاً، بما يعكس قدرة الدولة الإيرانية على حماية سيادتها الداخلية والخارجية، وإرساء قاعدة صلبة أمام أي محاولات اختراق أو تدخل خارجي.

صمود الثورة

ما يجري يكشف عن عمق الصمود الذي تتمتع به الثورة الإسلامية، وقوة جهازها السياسي والأمني في مواجهة المخططات الصهيو–أميركية المعقدة. فالحرب الإعلامية المنظمة، واستفزازات واشنطن المستمرة، وتحريك الرأي العام الدولي، ومحاولات الضغط عبر الاجتماعات والدعم المالي لأدواتها، لم تُحدث سوى تعزيز اللحمة الوطنية ورفع مستوى اليقظة الشعبية.

وعي ومواجهة

أما محاولات التوسع الأميركي، التي ظهر أثرها في فنزويلا والحديث عن غرينلاند، فتؤكد طموحات واشنطن الاستعمارية والتوسعية، لكنها اصطدمت بوعي شعبي كامل واستعداد شامل لمواجهة أي عدوان محتمل بحزم وقوة.

الخلاصة الواضحة أن إيران بمؤسساتها، وشعبها الثائر، وحرس ثورتها الإسلامية، قادرة على تحويل أي تهديد أميركي أو صهيوني إلى فشل ذريع. فالقواعد الأميركية في المنطقة ستكون أول من يحترق قبل أن يخرج أي دخان عدوان من أي مكان في طهران.
إن إرادة الشعب الإيراني وحركته الواعية تجعل من أي رهان خارجي مشروعاً محكوماً عليه بالفشل، مؤكدةً أن الثورة الإسلامية صامدة، وأن الرد على أي عدوان سيكون حاسماً، قاسياً، ومستحقاً، لحماية السيادة والكرامة الوطنية على امتداد كامل الأرض الإيرانية.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0