الجيش يقترب من مطار الموصل.. والحشد يستعدّ لاقتحام تلعفر

عين نيوز

نوفمبر 9, 2016 - 18:01
 0
الجيش يقترب من مطار الموصل.. والحشد يستعدّ لاقتحام تلعفر
بدون وصف

تقترب قيادة الحشد الشعبي من إصدار أمر اقتحام قضاء تلعفر، ذي الغالبية التركمانية، على الرغم من التسريبات التي تحدثت عن تكليف القيادة العامة للقوات المسلحة لقطعات الجيش بتولي مسؤولية تحرير مركز القضاء.
ويتزامن هذا التطور مع تراجع حدة العمليات، خلال الـ48 ساعة الماضية، لا سيما في احياء الساحل الايسر للموصل، بعد ان شهد تقدماً سريعا خلال الاسبوع الماضي.
ويؤكد مسؤولون ان قطعات الجيش ومكافحة الارهاب تواصل عملية تطويق الاحياء الشرقية لمحاصرة مسلحي داعش. وينتظر ان يعلن الجيش مفاجأة مرتقبة بفتح ثغرة جديدة تقوده خلال وقت قياسي الى قلب الموصل.
ويقترب الحشد الشعبي، الذي يزج باكثر من 10 آلاف مقاتل في محور غرب الموصل، بمساعدة غطاء جوي عراقي، من مدينة تلعفر، بمسافة قريبة جدا.
وأعلنت هيئة الحشد، مؤخرا، ان قطعاتها نجحت بتحرير 2000كم مربع من القاطع الغربي في غضون اسبوع واحد.

قنبلة تلعفر
بدوره يؤكد حسن الساري، قائد سرايا الجهاد، المنضوية ضمن الحشد الشعبي، ان "بعض الفصائل تقترب من تلعفر بمسافة 7 كم".
واضاف الساري، في تصريح لـ(المدى) امس، "ربما لن ندخل الموصل، لكن هناك قرار شبه حاسم على دخول تلعفر"، مشددا على ان "اغلب فصائل الحشد مشتركة في المعارك". ولفت الى ان "الفصائل الاخرى مشغولة بمسك المناطق المحررة في الثرثار ومناطق في صلاح الدين".
وكان النائب عز الدين الدولة، المتحدث باسم مجلس أعيان تلعفر، قال، عقب خروجه من لقاء وجهاء المدينة مع رئيس الوزراء، إن "العبادي وافق على طلبنا، وقرر إرسال الجيش، والشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الإرهاب لتحرير القضاء، وطلب منا بعد التحرير تشكيل قوة مشتركة في القضاء".
وقال العبادي، في كلمة له خلال اللقاء الاخير، ان "قواتنا البطلة ستحرر قضاء تلعفر قريباً، ونحن حريصون على وحدتها ونصرنا فيها سيكون نصرًا لكل الخيرين على الأشرار".
وقال هادي العامري، زعيم منظمة بدر، في مؤتمر صحفي عقده في غرب الموصل مؤخرا، ان "مجيئنا الى هنا لتحقيق هدفين، الاول هو لتضييق الخناق على داعش في الموصل، واذا اضطررنا سنقطع الطرق، والآخر هو ان نكون في نقطة قريبة من التحرك باتجاه تلعفر".
ويخوض الحشد الشعبي معارك في مساحة تمتد الى اكثر من 120 كم، تبدأ من ناحية الحضر جنوب غرب الموصل وتنتهي الى قضاء تلعفر.
وتحدث الساري عن "تعرض قوات الحشد الى 40 هجوماً بسيارات مفخخة"، مؤكدا ان "اثنين فقط من المفخخات وصلت الى اهدافها، أما البقية ففشلت".
ويساند طيران الجيش العراقي قطعات الحشد الشعبي في المحور الغربي. ويؤكد قائد سرايا الجهاد ان "مسلحي داعش لايواجهون مقاتلينا اكثر من ساعتين، ثم يهربون بعد ان يتركوا خلفهم العبوات الناسفة".
وحررت قطعات الحشد، بحسب الموقف اليومي للعمليات، قرى: المصايد، و تل زلط، وعين الجحش غربي، والرك الجنوبي، والمالحة، وتل شهاب، والصلبة، والمشيرفة، وكهريزة، والطاسة، وزين السفلى، وزين العليا والثاية، والمدرج، والأغر، وكبطان، وصلوبي، وأم كسور، وبوثة الركي، و الفارسية السفلى، وبطيشة، وخربة عبادة الشرقي، وعبادة الغربي، وخربة حمادي، و خربة علي علو. كما تم تأمين الطريق الستراتيجي من عين الجحش الى تقاطع عداية.
وقتل طيران الجيش العراقي 12 ارهابيا، ودمر مفرزة للهاون مع عجلة وقتل من فيها مع دراجة نارية في القاطع ذاته.

تباطؤ إيقاع العمليات
إلى ذلك قال بيان لقيادة العمليات المشتركة، يوم الثلاثاء، ان "لاتبديل في جميع المحاور". واوضح ان "هناك عمليات تفتيش وتطهير المناطق المحررة فقط، في كل القواطع".
وكانت القوات المشتركة  قد سجلت، يوم الإثنين الماضي، انتصارا جديدا مع سيطرتها على حمام العليل، البلدة الستراتيجية الواقعة على بعد 15كم إلى جنوب مركز الموصل.
وفي هذا السياق، يؤكد عبدالرحمن الوكاع، عضو مجلس نينوى، ان القوات المشتركة تحاول اقتحام منطقة ستراتيجية شمال حمام العليل تشرف مباشرة على مطار الموصل.
واضاف الوكاع، في اتصال اجرته معه (المدى) امس، ان "منطقة البوسيف تفصل بين القوات العراقية والمطار"، مبينا ان القوات اصبحت على بعد مئات الامتار من المنطقة المذكورة.
وتقع قصبة (البو سيف)، التي تضم قريتين او ثلاثاً، على مرتفع يطل على مطار الموصل. ويؤكد الوكاع ان "الارتفاع سيكون عامل قوة للقوات العراقية. وان داعش لن يستطيع المقاومة لانه سيكون في مرمى النيران".
ومن المؤتمل ان يسهل تحرير المطار، وصول قوات الجيش وباقي التشكيلات المساندة لها، الى "قلب مدينة الموصل".
ويوضح عضو مجلس محافظة نينوى بالقول "سيكون هذا المحور هو الاسرع للوصول الى مبنى محافظة نينوى الذي يقع خلف المطار بمسافة 2 كم فقط".
وقالت القيادة العسكرية المشتركة، يوم الثلاثاء، ان "القطعات استمرت بالتقدم وتفتيش المناطق والقرى التي تم تحريرها في المحور الجنوبي للموصل". وكشفت عن تطهير 5 كم من العبوات الناسفة، وإخلاء 85 عائلة نازحة.
وكشفت القيادة العسكرية عن مقتل 56 إرهابياً، وتفجير 11 سيارة منوعة والعثور على معملين للتفخيخ في المحور الجنوبي.
ويعزو الوكاع تباطؤ العمليات في الساحل الايسر الى ان "القوات بدأت بعمليات تطويق للاحياء بدلا من مهاجمتها"، مشيرا الى ان "التجربة اثبت ان تطويق المناطق يدفع داعش الى ترك  القتال والهروب".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0