تصعيد متبادل بين واشنطن وإيران.. ضربة «محدودة» تقابل بتهديد شامل

ضربة محدودة

فبراير 21, 2026 - 23:12
 0
تصعيد متبادل بين واشنطن وإيران.. ضربة «محدودة» تقابل بتهديد شامل

واشنطن – طهران | عين للأنباء

كشفت معطيات متداولة عن مساعٍ للرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث تفاهم يسمح بتنفيذ ضربة محدودة ضد ما يُعرف بـ«المدن الصاروخية» الإيرانية، باستخدام قاذفات الشبح B-2 Spirit انطلاقاً من قواعد أميركية في المنطقة، في سيناريو وُصف بأنه قصير ومحدد الأهداف.

غير أن الرد الإيراني، وفق تلك المعطيات، جاء حاسمًا وصريحًا: أي هجوم، ولو محدود، سيُقابل بـقصف شامل للأصول الأميركية في المنطقة، بما في ذلك القواعد العسكرية والقطع البحرية.

ضربة محدودة؟

تُعد قاذفات B-2 من أكثر الطائرات تطورًا في سلاح الجو الأميركي، وتُستخدم في المهام عالية الحساسية بفضل قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية.
ويشير مراقبون إلى أن الحديث عن «ضربة قصيرة» يهدف إلى تقليص هامش التصعيد وتوجيه رسالة ردع دون الانزلاق إلى حرب واسعة.

لكن في بيئة إقليمية متوترة، يبقى التحكم في مسار الردود أمراً بالغ التعقيد.

رد شامل

الرسالة الإيرانية، بحسب التسريبات، لم تترك مجالاً للتأويل: الرد لن يكون موضعياً بل سيطال جميع الأهداف الأميركية ضمن نطاق العمليات، بما يشمل القواعد البرية والأسطول البحري في الخليج.

هذا التحذير أعاد رسم خطوط الحسابات، إذ إن أي مواجهة مباشرة قد تتجاوز إطار «الضربة المحدودة» إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

إغلاق القنوات

مع تصاعد اللهجة، تشير المعطيات إلى أن قنوات التفاهم أُغلقت مؤقتًا، ودخلت الأطراف مرحلة ترقب مشوب بالحذر، وسط حديث عن انتظار ما يُوصف بـ«ساعة الصفر».

في المقابل، يرى محللون أن حرب الظلال والردع المتبادل قد تبقى الخيار الأرجح، نظراً لكلفة الانفجار الشامل على الجميع.

مشهد معلق

يبقى السؤال المطروح: هل يُترجم التصعيد إلى فعل عسكري مباشر، أم أن لغة التهديد ستبقى أداة ضغط ضمن لعبة التوازنات؟

في منطقة تعيش على وقع الأزمات المتراكمة، تبدو أي شرارة قادرة على إشعال مشهد يتجاوز حدود الجغرافيا… فيما تبقى الحسابات الدقيقة هي الفاصل بين الردع والانفجار.

#ترامب #إيران #B2 #التصعيد #الأمن_الإقليمي

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0