«الحوت»… طوربيد إيراني فائق السرعة يثير قلقًا إسرائيليًا

التجويف الفائق

فبراير 23, 2026 - 00:30
 0
«الحوت»… طوربيد إيراني فائق السرعة يثير قلقًا إسرائيليًا

تل أبيب – طهران | عين للأنباء

تحدثت تقارير إسرائيلية عن تجهيز إيران لطوربيد فائق السرعة يُعرف باسم «الحوت»، في إطار تهديداتها باستهداف حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وذكر موقع نتسيف أن طهران تراهن على هذا السلاح البحري في معادلة الردع، لا سيما بعد تصريحات المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي التي توعد فيها بإغراق حاملتي الطائرات الأميركيتين USS Abraham Lincoln و USS Gerald R. Ford.

سلاح مختلف

على عكس الطوربيدات التقليدية التي تتحرك بسرعات محدودة داخل الماء، يُوصف «الحوت» بأنه سلاح استثنائي بفضل سرعته العالية وتقنيته الخاصة.

أعلنت طهران عنه عام 2006، ويُعتقد أنه يستند تقنيًا إلى تصميم الطوربيد السوفيتي VA-111 Shkval، الذي ينتمي إلى فئة الأسلحة المعتمدة على تقنية التجويف الفائق.

تقنية التجويف

تعتمد آلية «الحوت» على توليد فقاعة غازية تحيط بجسم الطوربيد أثناء حركته، ما يقلل الاحتكاك بالماء بشكل جذري ويدفعه إلى سرعات تتجاوز 200 عقدة، أي أضعاف سرعة الطوربيدات التقليدية.

يُطلق الطوربيد من منصة بحرية أو غواصة، ثم يعمل محرك صاروخي على توليد الفقاعة الغازية التي تسمح له بالاندفاع المباشر نحو الهدف بزمن استجابة قصير للغاية، ما يحدّ من قدرة السفن المعادية على المناورة أو الدفاع.

تحديات تقنية

غير أن هذه السرعة الهائلة تقابلها تحديات معقدة، أبرزها محدودية المدى وصعوبة التوجيه والمناورة الدقيقة داخل فقاعة التجويف، وهو ما يطرح تساؤلات حول دقته في ظروف القتال الفعلية.

ويرى خبراء أن فعالية «الحوت» العملياتية تبقى مرتبطة بمدى تطور أنظمة التوجيه والمعلومات الاستخباراتية الداعمة له.

هرمز… ساحة الاختبار

يُطرح «الحوت» كسلاح ردع مخصص لبيئات بحرية ضيقة وحساسة مثل مضيق هرمز، حيث تختصر المسافات ويصبح عامل الزمن حاسمًا.

وبينما تُبرز إيران قدراته في مناوراتها العسكرية، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى جاهزيته القتالية في مواجهة حاملات الطائرات المحمية بطبقات دفاعية متقدمة.

#إيران #الحوت #حاملات_الطائرات #مضيق_هرمز #التصعيد_البحري

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0