عراقجي على متن سفينة حربية… رسالة هادئة بعد زيارة أميركية لحاملة طائرات
سفن البحرية الإيرانية
عين للأنباء – طهران
في مشهد لافت يحمل دلالات سياسية محسوبة، صعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على متن إحدى سفن البحرية الإيرانية، وذلك عقب زيارة أعضاء الوفد الأميركي المشارك في المفاوضات النووية إلى حاملة طائرات أميركية متمركزة في بحر العرب.
مشهد متداول
وأظهر مقطع مصوّر جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس الأحد، عراقجي وهو يقوم بجولة بحرية على متن سفينة حربية، برفقة عدد من المسؤولين، في خطوة أثارت تساؤلات حول توقيتها ورسائلها السياسية.
صمت رسمي
ورغم انتشار المقطع، لم يتطرق الإعلام الإيراني الرسمي إلى ذكر الزيارة، إلا أن تقارير إعلامية ربطتها بالحاجة إلى رد إيراني محسوب على الزيارة التي قام بها المبعوثان الأميركيان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" عقب انتهاء محادثات مسقط.
رد رمزي
ووفقاً لتقارير إيرانية، فإن طهران فضّلت خطوة جوابية رمزية ضمن مسار دبلوماسي رسمي هادئ، تكون واضحة في مضمونها من دون تصعيد، معتبرة أن زيارة عراقجي لسفينة حربية تمثل رسالة سياسية متزنة.
دون تصعيد
وأشارت التقارير إلى أن هذه الزيارة يجب ألا تُفهم على أنها استعراض قوة أو تهديد عسكري، بل زيارة عمل رسمية ذات أجندة منطقية، تعكس إدراك إيران لحساسية المرحلة، مع الحفاظ على مسار التفاوض.
قراءة أوسع
وبحسب التحليل الإعلامي، فإن هذه الخطوة تؤكد أن إيران، رغم انخراطها في المفاوضات النووية، لا تغفل معادلات القوة والوجود العسكري في المنطقة، وتحرص على إيصال رسائلها بوسائل محسوبة ومتوازنة.
#عباس_عراقجي #إيران #المفاوضات_النووية #حاملة_طائرات #بحر_العرب #رسائل_سياسية #التصعيد_والدبلوماسية
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





