حماس ترحب بقوات تركية لحماية الفلسطينيين وتُحذّر من استهداف المقاومة

رفض وجود أمني دولي أو إسلامي محتمل في قطاع غزة

يناير 2, 2026 - 14:17
 0
حماس ترحب بقوات تركية لحماية الفلسطينيين وتُحذّر من استهداف المقاومة

عين للأنباء – غزة

كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تيسير سليمان عن موقف الحركة من أي وجود أمني دولي أو إسلامي محتمل في قطاع غزة، مؤكدًا الترحيب بأي قوات هدفها حماية الشعب الفلسطيني، مقابل رفض قاطع لأي وجود عسكري يسعى إلى محاربة المقاومة أو نزع سلاحها.

موقف واضح

وأوضح سليمان، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس يتعرضون لاعتداءات متواصلة من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن ما جرى في غزة من قتل مباشر وإبادة جماعية خلال الفترة الماضية يؤكد الحاجة إلى حماية حقيقية للفلسطينيين.

هدف القوات

وأضاف أن أي حديث دولي عن إدخال قوات إلى غزة يجب أن ينطلق من هدف محدد وواضح، يتمثل في التمركز على المناطق الحدودية وحماية المدنيين الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية ومنع أي اختراقات، مؤكدًا أن أي اتفاق يحقق هذا الهدف مرحّب به.

خط أحمر

وشدد القيادي في حماس على أن الحركة ترفض بشكل قاطع أي وجود عسكري أو أمني يهدف إلى محاربة المقاومة أو نزع سلاحها، معتبرًا أن مثل هذا التوجه يُعد خرقًا للتوافقات ويحوّل مسار الحماية إلى استهداف مباشر للشعب الفلسطيني.

رفض إسرائيلي

وفي ما يتعلق بالموقف الإسرائيلي الرافض لمشاركة قوات تركية أو إسلامية، اعتبر سليمان أن الاحتلال يسعى دائمًا إلى تفريغ المبادرات من مضمونها، ولا يقبل إلا بقوات تعمل وفق مصالحه الأمنية ولا تعيق اعتداءاته.

مخاوف مقبلة

وقال إن الاحتلال يدرك أن القوات التركية أو الإسلامية لن تكون شريكًا في الاعتداءات الإسرائيلية، ولن تشارك في محاربة المقاومة، مرجحًا تصاعد المعارضة الإسرائيلية لأي وجود تركي خلال المرحلة المقبلة.

تحذير من سيناريو مكرر

وحذّر سليمان من سعي الاحتلال إلى فرض نموذج شبيه بـقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، بما يسمح لإسرائيل بالتحرك بحرية دون قيود فعلية أو تدخل حقيقي من الأمم المتحدة.

تناقض أميركي

وأشار إلى ما وصفه بـالتناقض في الطرحين الإسرائيلي والأميركي، لافتًا إلى حديث واشنطن عن رغبة أكثر من 50 دولة بالمشاركة، مؤكدًا أن هذا العدد لن يقبل العمل وفق رؤية تستهدف المقاومة أو تفرض تفتيشًا وملاحقة للمقاتلين الفلسطينيين.

رفض الإملاءات

وختم القيادي في حماس بالتأكيد على أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية تفرض سلطة منصاعة للاحتلال مرفوضة فلسطينيًا وعربيًا، مشددًا على أن المقاومة الفلسطينية لن تقبل بأي صيغة تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في المقاومة أو تمس أمنه وكرامته.

#حماس #غزة #القوات_التركية #المقاومة_الفلسطينية #الاحتلال_الإسرائيلي #أمن_غزة

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0