لأمم المتحدة: خفض التصعيد في حضرموت والمهرة ضرورة ملحة لحماية المدنيين وتمهيد الطريق للحل السياسي
الصراع في اليمن
نيويورك - الأمم المتحدة
جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعوته لجميع أطراف الصراع في اليمن إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعمل الفوري على خفض التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد، وذلك في ظل التحركات العسكرية المقلقة التي تهدد بزيادة المعاناة الإنسانية وتعقيد المسار السياسي.
دعوات أممية للتهدئة
جاءت الدعوة في بيان رسمي صادر عن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، والذي أكد فيه متابعته "عن كثب" للتطورات الخطيرة على الأرض. وشدد البيان على أن الحل الوحيد المستدام هو من خلال "حل سياسي شامل وجامع"، مؤكداً أهمية جهود الوساطة الإقليمية المستمرة ومواصلة انخراطه المباشر مع جميع الأطراف اليمنية والإقليمية لدفع عملية السلام.
تحذير من تداعيات التصعيد
وحث البيان، الذي نقل دعوة الأمين العام، جميع الأطراف على "تجنب أي خطوات من شأنها زيادة الوضع تعقيداً"، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان عدم عرقلة العمليات الإنسانية. وتأتي هذه الدعوات الأممية في وقت تشهد فيه المحافظتان الشرقية تصعيداً عسكرياً، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات.
مطالبات يمنية ودولية لوقف التصعيد
من جهة أخرى، أعلنت قيادة "القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن"، استعدادها للتعامل بحزم مع أي تحركات عسكرية تخالف جهود خفض التصعيد في حضرموت. وجاء هذا الإعلان استجابة لطلب عاجل من رئيس "مجلس القيادة الرئاسي"، رشاد العليمي، الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات فورية "لحماية المدنيين من الانتهاكات" التي تُرتكب من قبل عناصر مسلحة، في إشارة واضحة إلى قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي".
وتُظهر التطورات الأخيرة هشاشة الوضع في المناطق الجنوبية والشرقية من اليمن، وتُعيد التأكيد على الحاجة الملحة لوقف أي تصعيد قد يقوض الجهود الإنسانية والسياسية، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف والاضطراب.
#اليمن #حضرموت_والمهرة #خفض_التصعيد #الأمم_المتحدة #الحل_السياسي #عين_للأنباء
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





