قلب إيران الصناعي يعود للواجهة.. هل تقترب المنطقة من الانفجار؟
اقتراب لحظة الصدام مع تل أبيب أو الغرب
عين للأنباء – طهران
في مشهد يثير التساؤلات والجدل، تعيد إيران اليوم بناء قلبها الصناعي والعسكري الذي يشكّل محور برنامجها الصاروخي، في وقت تهبط فيه مقاتلات روسية على أراضيها، بينما تواصل الولايات المتحدة تطوير نسخة أحدث من "أم القنابل". فهل نحن أمام سباق تسلح جديد يفتح الباب على مواجهة مفتوحة في الشرق الأوسط؟
الاستعداد للحسم
الرئيس الإيراني مسعود بزشكان أعلن أن بلاده باتت مستعدة لمواجهة أي سيناريو محتمل، ما يضع علامات استفهام حول مدى اقتراب لحظة الصدام مع تل أبيب أو الغرب.
بالنسبة لطهران، الجاهزية العسكرية لم تعد ترفاً بل ضرورة ملحّة، خاصة بعد تلويح بنيامين نتنياهو بأن العام المقبل سيكون عام "الحسم" ضد محور إيران.
دفاعات مثقوبة وصفقات عاجلة
الهجوم الإسرائيلي الأخير كشف ثغرات خطيرة في الدفاعات الجوية الإيرانية، لتجد طهران نفسها مضطرة للاعتماد على قوتها الصاروخية كخط دفاع أول.
هذه الثغرة دفعتها إلى تسريع صفقات التسليح مع روسيا والصين، حيث دخلت مقاتلات ميغ-29 الخدمة، فيما تستعد سوخوي-35 للانضمام تدريجياً. أما على صعيد الدفاع الجوي، فتسعى إيران للحصول على إس-400 الروسية وHQ-9 الصينية، تعويضاً عن خسارة بطاريات إس-300 خلال عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية.
إعادة بناء.. رغم القيود
صور الأقمار الصناعية التي حللتها وكالات غربية أظهرت أن إيران بدأت بالفعل إعادة بناء مصانع الصواريخ التي دُمرت مؤخراً. ومع ذلك، يقر خبراء بأنها ما زالت تفتقر إلى معدات متقدمة مثل الخلاطات الضخمة لإنتاج وقود الصواريخ الصلب، ما يضع حدوداً لقدرتها على التسريع في الإنتاج.
حزب الله في قلب المعادلة
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أدلى بتصريحات مثيرة، مؤكداً أن حزب الله أكثر قوة وحيوية من أي وقت مضى، بل وذهب إلى حد القول إنه لو كان قائده لشن هجوماً بعمق 200 كيلومتر داخل إسرائيل.
لكن قاليباف كشف أيضاً أن إسرائيل نجحت في اختراق بعض أنظمة الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أنها خططت منذ سنوات لعمليات مشابهة لـ"البيجر" ضد حزب الله. فهل يعني ذلك أن الحرب باتت أقرب من أي وقت مضى؟
سباق مع واشنطن
على الجانب الآخر، تعمل الولايات المتحدة على تطوير نسخة جديدة من "أم القنابل" (NGB)، بقدرات أكبر على اختراق التحصينات الجوفية، وبوزن أخف وتقنيات أكثر تطوراً.
هذا التطوير يطرح سؤالاً محورياً: هل تسعى واشنطن لإرسال رسالة ردع لطهران، أم أنها تستعد فعلاً لخوض مواجهة مباشرة معها؟
رسائل متناقضة
في الداخل الإيراني، تتحرك القيادة على مسارين متوازيين:
-
دبلوماسي عبر لقاءات متكررة مع الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والترويكا الأوروبية.
-
عسكري عبر رفع درجة الاستنفار والتأهب.
بزشكان نفسه لوّح بأن إيران قد تغيّر سياستها إذا أُعيد فرض العقوبات الدولية عليها، في إشارة إلى احتمال التحول نحو مزيد من التشدد.
أين تتجه الأزمة؟
مراقبون يرون أن إيران تعيد ترتيب أوراقها بعد الضربات الأخيرة، لكن يبقى السؤال الحاسم:
هل تستمر طهران في خيار التصعيد العسكري، أم أنها ستضطر في النهاية إلى العودة نحو المسار الدبلوماسي لتفادي مواجهة شاملة مع إسرائيل والولايات المتحدة؟
#إيران #إسرائيل #الشرق_الأوسط #التصعيد_العسكري #وكالة_عين_للأنباء
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
1





