امام جمعة النجف الاشرف: يجب تنفيذ قرار الانسحاب الامريكي وهو قرار رسمي وبرلماني

عين نيوز

سبتمبر 4, 2020 - 10:14
 0
امام جمعة النجف الاشرف: يجب تنفيذ قرار الانسحاب الامريكي وهو قرار رسمي وبرلماني
بدون وصف

اكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانچي ان قرار الانسحاب الامريكي برلماني رسمي يجب تنفيذه، ودعا سماحته الى عودة الدوام الكامل في الدوائر الحكومية واعادة النشاط الدراسي بشكل كامل.

جاء ذلك خلال حديث الجمعة الاسبوعي الذي يلقيه سماحته مجازيا.

السيد القبانچي اكد ان الانسحاب الامريكي من العراق هو قرار برلماني رسمي يجب تنفيذه مستهجنا تصريحات مستشار رئيس الوزراء معتبرا اياها غير موفقة، وان ما نسبه للنجف لم يكن دقيقا.

من جهة ثانية اكد سماحته ان زيارة الرئيس الفرنسي للعراق مرحب بها طالما كانت في دعم سيادة العراق وابعاده عن الصراعات الجانبية مبينا ان العراق ينفتح على الجميع.

وفي محور منفصل اكد سماحته ان تصريحات رئيس مجلس النواب العراقي الذي اعتبر ان السلاح المنفلت بيد الشيعة لم تكن تصريحات موفقة وفيها ضرب على الوتر الطائفي ونتمنى عليه تقديم الاعتذار عن هذه التصريحات الخاطئة وسحبها.

وحول بداية الفصل التشريعي للبرلمان هذا الاسبوع اوضح سماحته ان شعبنا ينتظر من المجلس ثلاثة انتظارات: الانتظار الاول اقرار قانون الانتخابات المبكر، والانتظار الثاني سن التشريعات المعطلة، والانتظار الثالث هو السيادة العراقية والمحافظة عليها والتاكيد على كل التشريعات التي تصب في صالح سيادة البلد.

وفي شأن منفصل دعا سماحته الى عودة الدوام الكامل في الدوائر الحكومية ، مبينا ان دوام 25 % لا يحل مشكلة المرجعين وهم يعانون من تعطل وتاخير معاملاته، وقال: ندعو الدوائر للدوام الكامل خدمة للمواطن.

وحول المباحثات الجارية بين الحكومة الاتحادية وكردستان اكد سماحته انها مرحب بها ويحب ان تعالج المشاكل العالقة بما يحفظ المصالح الوطنية ومواجهة التحديات المشتركة.

وفي شان اخر اشار الى توصية وزارة التربية بالتعايش مع كورونا في العام الدراسي الجديد قال سماحته:  نحن نامل باعادة النشاط التعليمي في العام الدراسي القادم ويجب ان تعود الدراسة لمجاريها الطبيعية مع الحفاظ على التوصيات الطبية اللازمة.

وفي المحور الديني

اشار سماحته الى انتهاء المراسيم الحسينية التي عبر عنها بالملحمة الكبرى التي صنعها شيعة اهل البيت وهم يؤكدون في كل عام اصرارهم على مواجهة الطغيان العالمي. ويوكدون عزمهم على مواجهة التحديات.

وقال:  القضية الحسينية تبقى مشعلا في الحرب الثقافية والشعب العراقي نجح في تسطير اروع ملحمة.

واضاف:  الشباب العراقي الذي راهن عليه الاعداء بحرف ثقافته اثبت انه لا يبيع نفسه رخيصا للاعلام الفتنوي

وحول الاساءة التي ارتكبتها بعض القنوات الفضائية لمشاعر المسلمين والعراقيين بشكل خاص ببث برامج راقصة في عاشوراء اكد سماحته انها تستحق الملاحقة القانونية.

مشيرا الى ان بعض القنوات برهنت على اللون الطائفي وحتى اللون البعيد عن التعاطف مع رسول الله(ص) في مصيبته بسبطه الحسين(ع).

هذا وعبر سماحته عن الشكر للعتبتين المقدسيتين في كربلاء والكوادر العاملة التي ساهمت في نجاح الخطة الامنية والخدمية. مقدرا سماحته موقف الشعب العراقي بالمشاركة الواسعة في هذه الظروف. 

الى ذلك اشار سماحته ان عدد من الدول العربية وغير العربية تخاف من نداء يا حسين وتلاحق من يهتف بهذا الشعار.  معتبرا هذا النداء انه يعني لا للظلم ولا لقمع الحريات ولا للحرب ضد الدين ولا للطائفية ولا للاستعمار ولا للهيمنة على الشعوب.

مؤكدا ان الدول التابعة للاستعمار تخاف من هذا الشعار.

واضاف: انتصر الحسين وسينتصر في كل عام وسينتصر شعوبنا الحسينية.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0