على خطى كربلاء – شهاب العكايشي
عين نيوز
حقق تنظيم “داعش الارهابي” تقدما سريعا في خمس محافظات شمالية وغربية وشرقية في العاشر من حزيران/يونيو من العام 2014 في ظل انهيار الجيش والاجهزة الامنية الاخرى لاسباب لاتزال الجهات الامنية تجري تحقيقات لمعرفة ملابساتها و جاءت فتوى “الجهاد الكفائي” لتوقف ذلك التقدم الذي وصل الى مشارف العاصمة بغداد.
واليوم جميعنا نسمع ونشاهد تلك العمليات البطولية التي يسطرها مجاهدو الحشد الشعبي المقدس وقوات الجيش العراقي الغيارى في ساحات الشرف ولعل الاكثر تأثيرا هو مانسمعه عن محافظة نينوى ام الربيعين التي تحطمت اطماع الحاقدين بالسيطرة عليها بعد بالمنازلة الكبرى الذي تتقدم بها جيشنا المغوار وحشدنا المقدس وتم خرق دفاعات العدو المحصنة في الشرقاط والحويجة وهذا من بركات جهود احباب الحسين عليه السلام المقاتلين الابطال
ورغم ان فتوى “الجهاد الكفائي” لم تكن مألوفة لدى العراقيين طوال عقود من الزمن، لكنها لاقت استجابة سريعة من مختلف المحافظات الوسطى والجنوبية ذات الكثافة السكانية الشيعية .جاء هذا بسبب الروح الجهادية لدى اتباع مدرسة اهل البيت {عليهم السلام}
وكما إستجاب لها ابناء العراق البررة من أبناء السنة الشرفاء وباقي مكونات الشعب العراقي الصابر .
لذا فأن الواجب الاخلاقي والانساني يحتم علينا جميعا ان نقف بصف واحد ضد العدو الهمجي وذلك لحفظ اراضي العراق ومقدساته اذ يجب علينا جميعا دعم هؤلاء الابطال المدافعين عن الوطن والمقدسات والعرض والارض بكل ما أعطانا الله من قوة ليعود عراق الامن والامان.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





