الجدل حول اختفاء أجاثي كريستي يعود من جديد
عين نيوز

الكثيرون من عشاق أدب الكاتبة العالمية أجاثا كريستي يعرفون أنه في عام 1926 اختفت أجاثا لمدة 11 يوما، وتم الاشتباه في زوجها وشخص آخر بأنهما وراء اختفائها، أو أنها انتحرت وانضم الآلاف من المدنيين للبحث عن جسدها، ولكن الشرطة تمكنت من العثور عليها في مدينة هاروجيت، وجسدها لم يصب بأي أذى كما أنها كانت في حالة مزاجية مبهجة، ولهذا قدمت الكاتبة لورا طومسون كتابا جديداً عن أجاثا كريستي بعنوان "حياة غامضة".وكانت قصة اختفاء "كريستي" ضمن القصص المثيرة للجدل، وذلك بعدما قامت وسائل الإعلام بمهاجمة كريستي ،نظرًا لأنهم اعتقدوا أنها قامت بالاختفاء "بقصد" لتثير ضجة وتفتعل دعاية لها، وعلى الرغم من أن أسرتها أعلنت أنها تعاني من فقدان الذاكرة إلا أن الإعلام لم يرحمها وظل يهاجمها بوحشية.والكاتبة "طومسون" تعتمد بشكل كبير على كتابات كريستي المنشورة، فهي مصممة على توضيح كل حلقة في حياة كريستي منذ طفولتها المبكرة حتى وفاتها، وذلك من أجل إظهار كل نقطة في حياتها، فعلى سبيل المثال تحدثت عن شقيق كريستي الأكبر خاصة بفترة مراهقته وعند هذه النقطة أخبرتنا بقصة حياته بالكامل حتى رحيله عام 1929.وعند التعامل مع اختفاء كريستي في عام 1926، تقدم المؤلفة في حوالي أربعين صفحة تخيل حياة كريستي في ذلك الوقت، حيث تقول" كانت تسير وتمشي، كانت شبحًا، لكنها تشعر بسعادة غامرة، سارت عبر الحدائق، وشعرت بالقوة مرة أخرى في جسدها".تشعر "طومسون" بوضوح أنها يجب أن تدافع عن فن كريستي من الهجوم الذي طالها "بسبب بساطتها فقد أسيء فهمها"، ومن أسرار كريستي كتبت: "يجب أن يكون المنتج النهائي منيعًا، ويجب أن تكون هندسته قابلة للتحويل بهذه الطريقة، مثل الجوهرة في ضوء الشمس".فالمؤلفة لا تعتمد على تقديم صورة كريستي التقليدية ككاتبة كتبت كمّا هائلا من الكتب، لكنها مع تقدم كريستي كفنانة ومبدعة.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





