الأمانة الوظيفية بين الصيانة والخيانة - سلام محمد علي السراي
عين نيوز
بمناسبة ما نشره الصحفي نبيل جاسم من افتراء وتهجمه على سماحة الشيخ عادل الساعدي
وما تبع ذلك من هجمة في تويتر من قبل أشخاص أغلبهم ومن خلال تصفحي لمواقعهم أنهم إما لم يقرأو ما قاله الشيخ عادل الساعدي أو أنهم مهووسون بالرذيلة أو من التيار العلماني المتطرف والذي يهمه فقط تسقيط رجل الدين لأنهم يعتبرونه حجر عثرة أمام مشاريعهم فما ظنك بهم إذا كان رجل الدين هذه المرة واعي لمشروعه ومدرك خطر الإنحلال على المجتمع كسماحة الشيخ عادل الساعدي
إن الشيخ عادل الساعدي عمل بوظيفته الدينية ومن واجبات هذه الوظيفة توجيه المجتمع نحو فعل الخير والتحذير من الانزلاق في مهاوي الرذيلة ، وهو بذلك لم يخرج عن نطاق وظيفته
نبيل جاسم صحفي ومن شروط الصحافة أن تكون حيادية وتتوخى الدقة في نقل الخبر ومن أخلاقيات مهنة الصحافة عدم نقل الخبر الكاذب للتشهير والتسقيط وأن يكون جريئ على نقد الأشخاص بنفس الميزان إذا اشتركو بنفس الفعل الذي يوجب النقد
ماذا فعل نبيل جاسم؟
نقد وظيفة الشيخ عادل في التوجيه الديني والأخلاقي وهي صلب وظيفة الشيخ، علما أن سماحة السيد مقتدى الصدر حذر من الانزلاق نحو الرذائل بمناسبة إدخال الأهوار ضمن التراث العالمي اي ان السيد قد عمل بوظيفة رجل الدين التوجيهية لكن نبيل جاسم لم يكن في هذا حياديا حيث نقد الشيخ وعمي عن توجيهات سماحة السيد والتي لم تختلف عن تحذيرات الشيخ عادل الساعدي لأسباب هو ينبغي عليه توضيحها، ونحن هنا سوف لن نسكت في حالة نقد نبيل جاسم لسماحة السيد مقتدى الصدر وليس هي دعوة لأن يقوم بالتهجم على سماحته لا سمح الله وإنما هي نقطة تحسب على نبيل جاسم بأنه صحفي غير مهني ولا حيادي ولا جريئ
نبيل جاسم افترى وكذب ولم يعمل بمهنية صحفية في حين الشيخ الساعدي عمل بواجبه ونبيل جاسم خرج عن تخصصه
لقد كان الشيخ عادل الساعدي عادلا وأميناً في حدود وظيفته ولم يخرج عنها
ولم تكن يانبيل جاسم نبيلا بل خائنا في نقل الإفتراءات و نصح الساعدي شبابنا واهل المناطق التي انضمت الى لائحة التراث العالمي من الانجرار لا سامح الله الى تقليد الغرب و بعض الدول العربية التي وصلت الى مرحلة فوق التعري في مناطقها السياحية والتراثية لاننا في العراق مع الاسف كثير من شبابنا اعتبر الحرية والديمقراطية هي عبارة عن مخالفة القوانين وما يشهده مجتمعنا الان من قتل و ذبح و تفجيرات و قلة الاحترام هو عبارة عن فهم معنى الديمقراطية بالمقلوب اي اننا لم نفهم معنى الديمقراطية على حقيقتها اما في مجال تقليد الغرب فاننا قمنا بتقليد الغرب فقط بالملابس و الطعام و تقليد العلاقات بين الشباب و الجنس اللطيف من هنا حذر الشيخ الساعدي من الانجرار نحو المفهوم الخاطىء لمعنى انضمامنا الى لائحة التراث العالمي و مرحلة انتعاش السياحة العالمية و ما ينقلونه من التراث الغربي على مجتمعنا و شبابنا .
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





