مبعوث واشنطن إلى العراق يكسر الصمت وينفي شائعات الإقالة
مارك سافايا
عين للأنباء – بغداد
في ظل تصاعد الجدل السياسي وتداول معلومات متضاربة عبر منصات التواصل، خرج مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى العراق، عن صمته ليضع حدًا لشائعات إقالته، مؤكدًا أن ما يُروَّج لا يستند إلى أي أساس رسمي.
نفي قاطع
نفى سافايا، بشدة، الأنباء التي تحدثت عن إنهاء مهامه، وذلك بحسب ما نقلته أمبرين زمان، كبيرة مراسلي موقع "المونيتور" الأميركي، في تقرير نُشر اليوم الجمعة.
معلومات مضللة
ونقلت زمان، عبر منشور لها على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، عن سافايا قوله إن هناك "تداولًا لمعلومات مضللة"، مشيرًا إلى أنها مدفوعة من شبكات ميليشيات مدعومة من إيران، في محاولة لخلط الأوراق وإثارة البلبلة السياسية.
تعيين رسمي
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قرر، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تعيين مارك سافايا مبعوثًا خاصًا إلى العراق، ضمن مقاربة أميركية جديدة للملف العراقي.
محطات سابقة
ويُعد سافايا ثالث مبعوث أميركي إلى العراق منذ عام 2003، بعد بول بريمر، ثم بريت ماكغورك خلال مرحلة الحرب على داعش عام 2014، ما يمنحه ثقلًا سياسيًا وخبرة تراكمية في التعاطي مع المشهد العراقي المعقّد.
مواقف مثيرة
وأثار سافايا، منذ تسلمه المنصب، جدلًا واسعًا بسبب مواقفه الصريحة، إذ طالب بوضوح بـإنهاء ملف الفصائل المسلحة، ومنع مشاركتها في الحكومة، إلى جانب توجيهه تحذيرات مباشرة للعراق من العودة إلى ما وصفه بـ**"دوامة التعقيد"**.
#سافايا #العراق #الولايات_المتحدة #المونيتور #السياسة_الأميركية #الفصائل_المسلحة
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





