حراك شعبي يهزّ بابل… آلاف المتظاهرين يطالبون بمحافظ خارج المحاصصة
حشود كبيرة من أهالي محافظة بابل
عين للأنباء – بابل
خرجت مساء اليوم السبت حشود كبيرة من أهالي محافظة بابل من مختلف الأقضية والنواحي، في تظاهرة ومسيرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية لمدينة الحلة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً للمحافظة.
هتافات الغضب
وأكد مراسل عين للأنباء أن المتظاهرين رفعوا شعارات دعت إلى اختيار شخصية تحظى بالقبول الشعبي وتمثل تطلعات أبناء بابل، بعيداً عن التوافقات السياسية الضيقة، مشددين على أن إدارة المحافظة يجب أن تُبنى على الإرادة الشعبية لا على الصفقات الحزبية.
انقسام سياسي
وشهدت بابل خلال الأيام الماضية تظاهرات متباينة؛ بعضها دعم أمير المعموري، فيما خرجت أخرى لتأييد النائب السابق علي تركي الجمالي المرشح عن كتلة صادقون، في ظل جدل واسع بشأن تقاسم منصب المحافظ وفق مبدأ المحاصصة، وهو ما قوبل برفض شعبي متزايد.
جلسة معلّقة
وفي سياق متصل، كان مجلس محافظة بابل قد علّق جلسته المخصصة لاختيار المحافظ الجديد، بعد عدم اكتمال النصاب القانوني، إذ حضر سبعة أعضاء فقط إضافة إلى رئيس المجلس، ما حال دون المضي بإجراءات التصويت.
إصرار الشارع
وأكد المتظاهرون استمرار الحراك السلمي حتى تحقيق مطالبهم، مشددين على أن قرار اختيار محافظ بابل يجب أن ينبع من أبناء المحافظة، في وقت لا تزال فيه الخلافات السياسية قائمة داخل مجلس المحافظة.
صراع الكتل
ويتنافس ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، على منصب رئيس الحكومة المحلية، بعد فوز المحافظ السابق عدنان الفيحان بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.
دعم سياسي
وفي هذا الإطار، أعلنت كتلة إشراقة كانون، يوم أمس الجمعة، دعمها لتسنّم أمير المعموري منصب رئيس الحكومة المحلية، خلفاً للمحافظ السابق.
موقف المعموري
وكان المعموري قد صرّح مطلع الشهر الجاري بأن الحراك الشعبي الرافض للمحاصصة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الوعي الانتخابي، مشترطاً حصول أي مرشح على نسبة النصف زائد واحد داخل مجلس المحافظة.
#بابل #تظاهرات #أمير_المعموري #رفض_المحاصصة #الحكومة_المحلية #الحراك_الشعبي
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





