خروج تظاهرات موالية للحكومة في طهران والسلطة تصفها بـ«المعركة الوطنية»
معركة مقاومة وطنية أمام أمريكا والكيان الصهيوني
عين للأنباء – طهران
تظاهر آلاف الإيرانيين، اليوم الإثنين، في ساحة انقلاب (الثورة) وسط العاصمة طهران، رافعين أعلام الجمهورية الإسلامية، استجابةً لدعوة الرئيس مسعود بيزشكيان، وفي ظل استمرار الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوعين.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن التظاهرة جاءت دعماً للسلطات وإحياءً لذكرى عناصر من قوات الأمن قُتلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، حيث جرت تلاوة صلوات على أرواح من وصفتهم الحكومة بـ**«شهداء الأمن»**، مع تحميل «مثيري الشغب» مسؤولية مقتلهم.
تصعيد سياسي
وخلال مشاركته في التظاهرة، أعلن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن إيران تخوض اليوم حرباً ضد الإرهابيين، في توصيف مباشر للمواجهات الدامية التي شهدتها عدة مدن إيرانية خلال الأيام الماضية.
أرقام متباينة
ورغم عدم صدور حصيلة رسمية شاملة لضحايا الاحتجاجات، تواصل الرواية الحكومية التركيز على سقوط قتلى في صفوف الشرطة وقوات الأمن، واتهام الاحتجاجات بأنها تحوّلت إلى العنف.
وأفادت وكالة تسنيم، المقرّبة من الحرس الثوري، بمقتل 109 من عناصر الأمن خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أعلن التلفزيون الرسمي مقتل 30 عنصراً في محافظة أصفهان، إضافة إلى 8 عناصر من القوات الخاصة خلال أحداث يومي الخميس والجمعة الماضيين.
حداد واتهامات
في السياق ذاته، أعلنت الحكومة الإيرانية حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، ووصفت ما يجري بأنه «معركة مقاومة وطنية أمام أمريكا والكيان الصهيوني».
وجاء في بيان رسمي أن الرئيس ومجلس الوزراء في حداد على «استشهاد أبنائنا الأعزاء»، متّهماً المحتجين بمهاجمة التعبويين وقوات الشرطة، ومشبهاً سلوكهم بـتنظيم داعش، ومعتبراً أن هذا العنف نتاج تربية أمريكية.
هدوء حذر
وفي تطور لافت، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن طهران شهدت تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الاحتجاجات مساء الأحد، واصفةً الليلة بأنها الأكثر هدوءاً خلال الأيام الثلاثة الماضية، في مؤشرٍ على هدنة مؤقتة قد تسبق جولة جديدة من التصعيد.
#طهران #إيران #الاحتجاجات_الإيرانية #ساحة_الثورة #قوات_الأمن #الحرس_الثوري #الحداد_الوطني
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





