واشنطن تدق ناقوس الخطر: إصلاح السلطة الفلسطينية أو الانهيار

ديسمبر 26, 2025 - 18:52
 0
واشنطن تدق ناقوس الخطر: إصلاح السلطة الفلسطينية أو الانهيار

عين للأنباء – واشنطن

كشفت تقارير إعلامية عن تحرك أميركي متسارع لبحث خطة إصلاح شاملة للسلطة الفلسطينية، وسط تحذيرات واضحة من خطر انهيارها في ظل الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة نهاية الشهر الجاري.

خطة إصلاح

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم مناقشة خطة طموحة لإصلاح السلطة الفلسطينية خلال لقائه مع نتنياهو في 29 ديسمبر، بمقر إقامته في مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا.

مخاوف الانهيار

وبحسب المصادر، سيتركز اللقاء على الوضع المتأزم في الضفة الغربية، مع تصاعد المخاوف الأميركية من انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة التدهور المالي والإداري، واتساع رقعة العنف وعدم الاستقرار.

شروط النجاح

وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب ترى أن أي إصلاح حقيقي لن ينجح ما لم تتوقف السياسات الإسرائيلية التي تقوض عمل السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات يفرغ أي مسعى إصلاحي من مضمونه.

عنف المستوطنين

وفي هذا السياق، تضغط واشنطن على إسرائيل لاتخاذ إجراءات حازمة للحد من عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، في وقت تسعى فيه تل أبيب إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية بشأن توسيع المستوطنات، ما يعكس تباينًا حادًا في الأولويات.

ما بعد غزة

ويأتي هذا التحرك الأميركي ضمن التحضيرات لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وفي ظل تصاعد التوترات الميدانية وتراجع ثقة الشارع الفلسطيني بالسلطة، الأمر الذي يهدد بانفجار سياسي وأمني واسع.

لقاء مفصلي

وكان مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد، في 8 ديسمبر، أن نتنياهو سيلتقي ترامب في 29 ديسمبر، في لقاء وصفته مصادر سياسية بأنه مفصلي على صعيد مستقبل السلطة الفلسطينية ومسار الصراع.

تحديات معقدة

وتواجه الخطة الأميركية عقبات كبيرة، أبرزها:

  • استمرار عنف المستوطنين

  • الخلاف حول مستقبل المستوطنات

  • الانقسام الفلسطيني الداخلي

  • رفض فلسطيني لأي إصلاح من دون أفق سياسي واضح

  • الرفض الإسرائيلي المستمر لإقامة دولة فلسطينية، ما قد يقوض أي إصلاح إداري أو مؤسسي

وسط هذه التعقيدات، تبدو واشنطن أمام اختبار صعب: إما إنقاذ سلطة مترنحة بإصلاحات حقيقية، أو مواجهة تداعيات انهيارها على مجمل المشهد الفلسطيني والإقليمي.

#السلطة_الفلسطينية #واشنطن #ترامب #نتنياهو #الضفة_الغربية #المستوطنات #ما_بعد_غزة

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0