صواريخ بريطانية تضرب عمق روسيا.. كييف تستهدف مصفاة نفط وتوسّع حرب الطاقة

كييف تستهدف مصفاة نفط وتوسّع حرب الطاقة

ديسمبر 26, 2025 - 18:03
 0
صواريخ بريطانية تضرب عمق روسيا.. كييف تستهدف مصفاة نفط وتوسّع حرب الطاقة


عين للأنباء – كييف


في تصعيد لافت لمسار الحرب، أعلنت أوكرانيا استخدامها صواريخ بريطانية الصنع لقصف منشآت طاقية داخل الأراضي الروسية، مستهدفة مصفاة نفط ومنشآت حيوية، في خطوة تعكس انتقال المواجهة إلى عمق البنية التحتية الروسية.

ضربة دقيقة

وأفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأنها أطلقت صواريخ "ستورم شادو" البريطانية، وأصابت مصفاة فوشاختينسك في منطقة روستوف جنوب روسيا.
وقالت الهيئة، مساء الخميس، عبر قناتها في تيليغرام: "تم تسجيل عدة انفجارات، الهدف أُصيب ويجري حالياً تحديد حجم الأضرار".

هدف استراتيجي

وأوضحت كييف أن المصفاة تُعد مورداً رئيسياً للديزل ووقود الطائرات التي تعتمد عليها القوات الروسية في عملياتها العسكرية داخل أوكرانيا، ما يجعلها هدفاً ذا أهمية عسكرية مباشرة.

تصعيد متزامن

وفي السياق ذاته، نفذت طائرات مسيّرة أوكرانية هجمات على خزانات للمنتجات النفطية في ميناء تمريوك الجنوبي بمنطقة كراسنودار، إضافة إلى استهداف منشأة لمعالجة الغاز في منطقة أورينبورغ، على بعد يقارب 1400 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وأعلن مسؤولون روس أن خزانين نفطيين اشتعلا في تمريوك، وأن النيران امتدت على مساحة تقارب 2000 متر مربع.

رد موسكو

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان صدر الجمعة، إنها تمكنت من إسقاط سبعة صواريخ مجنحة من طراز "ستورم شادو" خلال الأسبوع الماضي، في إطار تصديها للهجمات الأوكرانية المتصاعدة.

غطاء غربي

وكانت لندن قد سمحت، العام الماضي، لكييف باستخدام صواريخ "ستورم شادو" ضد أهداف داخل روسيا، فيما جرى الإبلاغ عن أولى الضربات من هذا النوع في نوفمبر الماضي.

مسار سياسي موازٍ

ويأتي هذا التصعيد العسكري بالتوازي مع جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي تقترب من دخول عامها الرابع.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي عزمه زيارة واشنطن خلال الأيام المقبلة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال زيلنسكي إن المحادثات الأخيرة مع المسؤولين الأميركيين أفرزت "أفكاراً جديدة" قد تقرّب الأطراف من اتفاق سلام.

خطة سلام

وفي خطاب عيد الميلاد، كشف زيلنسكي عن خطة سلام من 20 نقطة ظلت سرية لفترة، تتضمن ضمانات أمنية لأوكرانيا شبيهة بالمادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو.

في المقابل، اعتبرت روسيا أن المفاوضات تشهد "تقدماً بطيئاً لكنه ثابت"، فيما لا يزال الخلاف الجوهري يتمحور حول مطالبة موسكو بضم دونيتسك ولوغانسك بالكامل، وهو ما ترفضه كييف وتواصل الدفاع عنه ميدانياً.

#أوكرانيا #روسيا #ستورم_شادو #حرب_الطاقة #البنية_التحتية #زيلنسكي #ترامب #الناتو #الحرب_الأوكرانية

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0