دعوات مصرية–قطرية للتسريع بنشر قوات دولية في غزة
إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار
عين للأنباء – القاهرة
في وقتٍ يشهد فيه مسار التهدئة تعثراً متواصلاً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار قبل شهرين، شددت مصر وقطر على ضرورة الانتقال سريعاً إلى المرحلة التالية من اتفاق شرم الشيخ، بما يشمل نشر قوة استقرار دولية قادرة على مراقبة الهدنة ومنع انتهاكها.
موقف مصري حازم
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مشاركته في منتدى الدوحة إن نشر قوة دولية بات ضرورة ملحّة، مؤكداً أن "إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار يومياً".
معبر رفح
-
شدّد عبد العاطي على أن معبر رفح لن يكون بوابة للتهجير.
-
لا يُستخدم إلا لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.
-
رفضٌ مصري لأي خطوات أحادية من شأنها تغيير الواقع الديموغرافي في غزة.
رؤية قطرية
وصف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الوضع الحالي في غزة بأنه "توقف مؤقت" لا يرقى إلى وقف إطلاق نار فعلي.
مرحلة حرجة
-
المفاوضات تمرّ بـمنعطف حساس.
-
أي وقف للنار مشروط بـانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية.
-
عودة الحياة الطبيعية وحرية تنقل السكان جزء لا يتجزأ من تثبيت الهدنة.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة المقبلة من الاتفاق ستكون "مؤقتة وغير كافية" دون معالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها الوضع السياسي للقطاع، إعادة الإعمار، ومنع تجدد العنف.
قلق إقليمي
يتقاطع الموقف المصري–القطري مع بيان مشترك لثماني دول عربية وإسلامية أعربت عن قلق بالغ تجاه تصريحات إسرائيلية تتحدث عن فتح معبر رفح باتجاه واحد لخروج الفلسطينيين.
رفض قاطع للتهجير
-
الوزراء شددوا على رفض أي محاولات لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.
-
دعوا للالتزام التام بخطة السلام وفق قرار مجلس الأمن 2803.
-
فتح المعبر يجب أن يكون متبادلاً ويضمن حرية الحركة.
وإزاء تصريحات إسرائيلية عن نية فتح المعبر خلال أيام، نفت القاهرة وجود أي ترتيبات، مؤكدة أن التشغيل لن يتم بشكل أحادي أو بما يؤدي إلى تغيير ديموغرافي قسري.
تداعيات إنسانية
يمثل معبر رفح الشريان الأهم لإدخال الإغاثة بعد تضرر بقية المعابر. ورغم سريان الهدنة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، سجّلت الجهات الصحية في غزة أكثر من 350 قتيلاً جرّاء خروقات متكررة.
ويرى محللون أن نجاح قوة الاستقرار الدولية يعتمد على:
-
تحديد واضح للصلاحيات
-
وضع قواعد اشتباك دقيقة
-
ضمان حرية الحركة داخل القطاع
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكّد أن المشاورات حول هذه التفاصيل ما تزال جارية.
وفي لقاء جمع عبد العاطي ونظيره القطري، شدد الجانبان على ضرورة تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بجميع مراحله، بما يشمل:
-
تثبيت وقف إطلاق النار
-
منع الانتهاكات
-
الإسراع في تشكيل قوة الاستقرار الدولية
-
التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2803 المتضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب وإعادة الاستقرار.
#غزة #وقف_اطلاق_النار #معبر_رفح #قوة_استقرار_دولية #مصر #قطر #اتفاق_شرم_الشيخ #قرار_2803
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





