امام جمعة النجف الاشرف يدعوا السعودية الى اطلاق سراح العلماء الشيعة والامارات للتخلي عن التحالف ضد اليمن

عين نيوز

فبراير 4, 2022 - 14:29
 0
امام جمعة النجف الاشرف يدعوا السعودية الى اطلاق سراح العلماء الشيعة والامارات للتخلي عن التحالف ضد اليمن
بدون وصف

دعا امام جمعة النجف الاشرف حجة الاسلام والمسلمين السيد صدرالدين القبانجي الكتل الشيعية الى عدم التنازع والدخول الى البرلمان ككتلة اكبر. واكد ان شعارنا هو وحدة البيت الشيعي. ودعا السعودية الى اثبات حسن النية اذا ارادت التقارب مع العراق باطلاق سراح علماء الدين الشيعة.  ووصف التحالف ضد اليمن بالتحالف الشيطاني. 

السيد القبانجي اوضح ان الحوارات السياسية مستمرة ولدينا ثقة بالله تعالى ورعاية صاحب الزمان(عج)  في ان لا نصل الى طريق مسدود، داعيا الكتل الشيعية الى عدم التنازع والدخول للبرلمان ككتلة اكبر، وقال:  وحدة البيت الشيعي شعارنا وهدفنا. 

من جهة اخرى استذكر سماحته ذكرى شهادة شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم(قده)، مبينا ان اولويته الاولى كانت تحرير العراق وكان يؤمن ان امام هذا تسقط كل الاعتبارات فكان مرة ذلك العالم الديني وتارة المقاتل والمخطط العسكري واخرى الدبلوماسي البارع. 

الى ذلك بين سماحته ان الجمهورية الاسلامية كانت الظهير الاول للشعب العراقي واحتضنت المعارضة ودعمتها وما بعد سقوط النظام البعثي كانت هي الظهير للشعب وماتزال على موقفها.

وفي سياق متصل اشار سماحته الى الذكرى الـ43 لانتصار الثورة الاسلامية موضحا ان الشعب الايراني يمتلك ثلاثة قضايا مهمة هي:  الولاء والارتباط بأهل البيت(ع) والارتباط بالمرجعية الدينية وعلماء الدين، والصبر.  مبينا: بوجود هذه العوامل الثلاثة لا تنهار الجمهورية الاسلامية. 

من جانب اخر عبر سماحته استنكاره لاغتيال شهداء العمارة الاخوة الثلاثة حسام ووسام وعصام العلياوي مدينا عمليات القتل والاجرام.  مقدما التعازي لأم الشهداء.

وفي سياق منفصل اشار سماحته الى اعتقالات علماء الدين في السعودية، وخاطب النظام السعودي:  اذا كنتم تريدون التقارب مع العراق اثبتو حسن النية والابتعاد عن الطائفية والايمان بالتعددية المذهبية واطلاق سراح علماء الدين. 

وحول عمليات اعصار اليمن اوضح سماحته ان هذه لعمليات تستهدف العمق الاماراتي مقدما نصيحته للامارات بالتخلي عن التحالف العكسري ضد اليمن ورفع اليد عن هذا التحالف الشيطاني.

وفي الخطبة الدينية اشار سماحته الى ذكرى شهادة الامام الهادي(ع) مشيرا الى ماروي عنه (الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر اخرون)، موضحا:  دارنا الحقيقية هي الاخرة فاذا اخذنا منها العمل الصالح فهو الربح.

وتناول فضل شهر رجب وخصائص هذا الشهر الفضيل، وفضل الدعاء والاستغفار فيه.

وفي محور اخر تناول سماحته حلقة جديدة في التنمية البشرية بعنوان "موقع التوفيق في التنمية البشرية"

موضحا: ان التوفيق يعبر عنه بالنصيب والحظ في العرف، مبينا: نحن نعتقد ان التوفيق قدر الهي يستحق الشكر، وكل نجاح في الدنيا يستحق الثناء.  

واما في الفكر المادي هو نتاج الطبيعة ولا يستحق الشكر.

وتابع:  كيف نغير هذا القدر ؟

الاسلام يؤمن بامكانية تغييره من خلال المحاولة المباشرة وغير المباشرة بمعنى من يريد الزرق عليه ان يعمل اضافة الى ذلك العوامل الغير مباشرة  كصلة الارحام ودفع الصدقة لرفع البلاء.

اما الفكر المادي فانه يعتقد بالمحاولة المباشرة فحسب.

واما الاعتقاد بالجزاء في الاخرة فالإسلام يقول ان كل ما يصيب الانسان فان الله يعوضه في الاخوة.

واما في الفكر المادي فان كل ما يصيب الانسان فهو بلاجزاء.

https://www.youtube.com/watch?v=AaSmb7HAimk

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0