امام جمعة النجف الاشرف: شعبنا لن يقبل اسرائيل ولن ينضم للتطبيع ابدا
عين نيوز
استنكر امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانچي فتح اسرائيل سفارة افتراضية في العراق واكد ان شعبنا لن يقبل اسرائيل ابدا ولن ينضم للتطبيع. وطالب شبكة الاعلام العراقي بالتفاعل مع مشاعر الشعب الحسيني. ودعا الحكومة الى حماية الكادر الطبي.
جاء ذلك خلال حديث الجمعة الاسبوعي الذي يلقيه سماحته افتراضيا.
السيد القبانچي اشاد بالشعائر والمواكب الحسينية في هذه الايام، وقال: تتجدد الارادة الحسينية لدى شعبنا والعشق الحسيني والوعي الحسيني،معبرا عن شكره وافتخاره باداء الشعب العراقي في ممارسة الشعائر الحسينية.
واضاف: في عاشر محرم سيصنع شعبنا الملحمة التي لا نظير لها في العالم في ركضة طويريج ليتحدى الارهاب وكل انواع الحرب الناعمة الثقافية والاخلاقية ويقول للعالم نحن حسينيون وسنبقى حسينيين ونتحدى كل مؤامرات العالم ولن نتخلى عن الحسين. مبينا ان كل المخاوف لن تزعزع ارادة شعبنا.
وفي سياق متصل قال سماحته اننا ننتظر من شبكة الاعلام العراقي المزيد من التغطية للشعائر الحسينية وهي شبكة رسمية عليها ان تعيش وتتفاعل مع الشعب الحسيني، وتابع: نحن لا نتحدث عن قنوات تمارس الطرب لان مشاعر شعبنا لا تعنيها وانما نتحدث عن شبكة عراقية رسمية. مبينا ان قنوات عربية اصبحت تتناغم مع القضية الحسينية مقابل قنوات فتنوية تتنكر لها.
وفي شان منفصل استنكر سماحته فتح اسرائيل سفارة افتراضية عبّر عنها المتحدث بلسان خارجيتها والذي عبر ايضا عن أمله ان ينضم العراق للتطبيع معهم.
مجيبا سماحته على تلك الصريحات بالقول: كلا والف كلا وسيخيب هذا الامل والعراق لن ينفتح للتطبيع مع اسرائيل وسيبقى شعبنا علويا حسينيا لا يقبل بالهوان.
واضاف: :شعبنا لن يقبل باسرائيل ابدا.
وحول الاعتداء على الكادر الطبي اوضح سماحته ان هذا العمل مدان ومستنكر ونطالب الحكومة بحماية الكوادر الطبية والاشادة بدورهم.
واضاف: الكادر الطبي يستحق الاعتزاز والافتخار خاصة في هذه الايام وهم يواجهون جائحة كورونا وهم يموتون من اجل عافية مرضانا.
وفي الحديث الديني اشار سماحته الى فضل وكرامة اصحاب الامام الحسين(ع) مشيرا الى ان امير المؤمنين(ع) تحدث عن فضلهم واشار الى مصارع عشاق لا يسبقم من كان قبلهم ولا يلحق بهم من بعدهم.
وتحدث عنهم الامام الحسين(ع) اذ قال لا اعلم اصحابا اوفى ولا خيرا من اصحابي.
وقال عنهم الامام الصادق(ع) انتم سادة الشهداء في الدنيا والاخرة.
مبينا سماحته ان منزلتهم يتفوقون بها على جميع اصحاب الانبياء، مبينا ان هذه المنزلة نتيجة ان المعارك في زمن الرسول (ص) كانت متوازنة ومتكافئة من حيث توازن القوى وكانت احتمالات النصر موجودة فضلا عن ان المشاركة فيها كان الزاميا، فيما عدا ذلك ان المواجهة كانت مع مجموعة واضحة، بينما في معركة الطف كانت المعركة غير متكافئة وكان اصحاب الحسين(ع)مخيرين فقد اجازهم الامام حينما قال لهم هذا الليل فاتخذوه جملا، وكانت المعركة غامضة لانها في مواجهة مجموعات متسترة بغطاء الدين.
موضحا سماحته ان هذه عدة خصوصيات جعلت اصحاب الحسين سادات الشهداء في الدنيا والاخرة.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





