المرجع اليعقوبي يجيب على سؤال حول ظاهرة اضطهاد الأطفال (المهق) في أفريقيا

عين نيوز

أغسطس 27, 2020 - 15:59
 0
المرجع اليعقوبي يجيب على سؤال حول ظاهرة اضطهاد الأطفال (المهق) في أفريقيا
بدون وصف

اجاب سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد موسى اليعقوبي على سؤال موجه له حول ظاهرة اضطهاد الأطفال (المُهق الألبينو) في أفريقيا"

هناك ظاهرة عندنا في دولة الكونغو الديمقراطية/ شرق أفريقيا، وتشاركنا كثير الدول في هذه الظاهرة، وهي تواجد الأطفال المُهق (الألبينو): وهي حالة وراثية تحدّدها جينات الجسم، ويرث فيها الطفل جينًا لا يعمل جيدًا، وينتج عن ذلك عجز الجسم عن تكوين الصبغيات بنية اللون، التي تُعرف بـ"الميلانين"، وهذه الحالة لها نوعان أساسيان، إما في العين فقط أو في العين والجلد معًا، وفقدان مادة "الميلانين" هذا يسبب بياض البشرة وإن كانوا من أبوين أفريقيين. ولكن وُجدتْ مع هذه الظاهرة لهؤلاء الأطفال والصبية حالة من الاضطهاد والتعذيب والخطف والقتل لأجل بيع أعضائهم – أي الأطفال المُهق –، حيث جاء ذلك بسبب معتقدات خرافية توافق أهواء من يقوم بها، والتي تقول: (إن أعضاء هؤلاء الأشخاص لها قوة سحرية عندما يستخدمها الأطباء السحرة، حيث يُعتقد أنها تجلب الثروة والصحة والسعادة وتعالج الأمراض القاتلة كمرض الإيدز وغيرها).

وهنا نريد من سماحتكم موقفاً شرعياً وأخلاقياً وإنسانياً لهؤلاء الضعفاء من الناس، ورداً على معتقدي هذه الخرافات باعتباركم مرجعاً وموجّهاً وراعياً للأمة وعَلَمـاً من علماء الإسلام، ونُعلمكم أنَّ هؤلاء الشريحة (المُهق) من الناس هم ليسوا من أبوين مسلمين فحسب، بل قد يكون من أبوين غير مسلمين ومن معتقدات ومشارب مختلفة"

الممثـل الشرعي عـن سماحــة المرجع اليعقـوبي دولة الكونغو الديمقراطية الشيخ حسن إبراهيم يولا ـــ العاصمة كينشاسا 

الجمعة 1 محرم الحرام 1442 هــ - 21/08/2020   

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دلّت الأحاديث النبوية الشريفة على أنَّ حرمة الإنسان أعظم عند الله تعالى من حرمة الكعبة المشرّفة، فلا يجوز إيذاؤه والإضرار به فضلاً عن اختطافه وسرقة بعض أعضائه أو قتله.

وقد قال الله تبارك وتعالى: (أنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)  سورة المائدة: 32.

فمن قتل انساناً سواء كان طفلاً أو امرأة فكأنما قتل جميع البشرية، لأنَّه بهذا الفعل الشنيع يؤسس لمنهج العنف والإرهاب والقتل الذي يؤدي إلى فناء البشرية، فعلى جميع العلماء والمفكّرين والمبلّغين والمنظمات الإنسانية والحقوقية والخيرية أن تحذّر من هذا الفعل وتدحض كل المعتقدات الضالّة والمنحرفة التي تدفع نحو هذا الفعل، وان يؤسّسوا لبرامج تربوية وتثقيفية صالحة لهذه الفئات، والله ولي التوفيق.

2 محرم الحرام 1442 هــ 22/08/2020 م

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0