" تراجيديا مصرع انا لاقيه"
عين نيوز
صفاء مهدي السلطاني
وعي الشعائر يمثل اليوم المظهر المرسخ لحقيقة مستوى الاقتداء عبر نافذة الخطاب والحضور والنشر والتطبيق وهذا ما اجده بحاجة الى ترسيم حدود الكسب المعرفي استثمارا من مدرسة الطف وهتاف الدفاع عن القضايا الحيوية في تاريخ الامة واستنهاض الهمة في نفوس الشباب بعد تلقي المجتمع الصدمات تلو الصدمات المثيرة للجدل على الصعيد الطبي والتجاري والنفسي ربما هي ثلاثية استفاقت في 2020 لتعيد للاذهان التنبيه على مستوى ادارة الاذهان في تنظيم شكل الحياة وصمود الفرد تجاه التهديدات لكن المعطيات اشارت الى ركود المنبه الذاتي واستفحال الخرق الصحي الذي يؤدي الى الهلاك.
بهذه المعطيات يتبين لنا مدى هيمنة الضغط النفسي المسيطر على سور الحماية الطبية ووضعها في حقل غير المهم غير العاجل خلافا لمنهجية العقل التي تقتضي وضعه في مربع المهم غير العاجل لتفادي طوارى التعرض.
ومن هنا بدأت مسؤلية الوعي الخطابي تزامنا مع المشهد السنوي لحدث كربلاء الذي يحرك اولوية المشاعر ذكاءا منها لادارة اتخاذ القرار المصيري حيث لايمكن ان نتصور نقض القرارات العقلية المفعمة بالعاطفة من ذلك نجد تراجيديتها متجددة كل حين واصبحت مصدرا من مصادر الثبات في المهمات الشديدة فالكل يلجأ لخطابات الطف عند احتدام القضايا وصرار القرارات.
اعتقد ان المجتمع اليوم بحاجة الى اعادة ترتيب اولوياته واستشعار الاهمية عبر دمج العقل بالعاطفة لحماية الافراد والامة من الخضوع لطوارق الحدثان فثمة فارق كبير بين الدفاع والصد نريد للممتثل لحكمة سيد الطف ان يكون اداريا لعقلنة خطواته لا ان يترجم استذكاره فقط عبر الفلكلور الموروث تمثيلا لاغير.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





