قضية الأسبوع: ليحذر النوارس والصقور الثقة المفرطة قاريّاً!

عين نيوز

نوفمبر 24, 2018 - 08:37
 0
قضية الأسبوع: ليحذر النوارس والصقور الثقة المفرطة قاريّاً!
بدون وصف


 رعد العراقي

المشاركة الأولى للأندية العراقية في دوري أبطال آسيا القادم المتمثلة عِبر ممثليها نادي الزوراء المتأهل مباشرةً لدوري المجموعات ونادي القوة الجوية الذي عليه اجتياز الملحق المؤهّل والفوز بمباراتين على التوالي لضمان اللحاق بالنوارس الى ذات المرحلة.
بداية لابدَّ من التذكير أن تواجد الأندية العراقية في هذه البطولة يمثل خطوة على قدر كبير من الأهمية وإن تأخرت كثيراً بسبب تلكؤ منظومتنا الكروية في إنجاز شروط ومتطلّبات السماح لأنديتنا في خوض منافسات البطولة الأكبر على صعيد القارة الآسيوية، وهو ما أضاع علينا فرصة الارتقاء بالمستوى الفني في المنافسة مع أندية تمتلك مقوّمات القوة ونظاما احترافيا على مستوى عالٍ طيلة السنوات الماضية.
الحقيقة أن المتابع لمستوى أداء الزوراء والقوة الجوية خلال مباريات الدوري لا يمكن أن يشكّل جانب اطمئنان نسبي سواء على صعيد الأداء الجمعي أو المهاري الفردي، بل إن هناك تراجعاً خطيراً حتى مع تخطّيهم لمنافسيهم في بعض المباريات ليكونوا تحت مستوى القلق الفعلي وهو مؤشر لا يدعو الى التفاؤل مقارنة مع قوة خصومهم في البطولة، وهو الأمر الذي لابدَّ أن يدركه المعنيون من إدارة وكوادر تدريبية دون أن يسقطوا في فخّ الشعور بالثقة المفرطة والاعتماد على ضربات الحظ، وأن يترجّلوا قليلاً عن قمّة العمل الروتيني والذهاب نحو التحليل المدروس ودراسة نقاط القوة والضعف وصولاً الى ترصين الخطوط وانتقاء لاعبين يمكن أن يحدِثوا الفارق والثبات في الميدان. ولأنها التجربة الأولى فإن المنطق يحتّم على الجميع بدءاً من اتحاد الكرة ومروراً بالهيئات الإدارية للنوارس والصقور العمل من الآن بإنشاء ورشة متابعة وتنسيق من أجل الوقوف على الخطوات العملية والفنية لمنهاج الإعداد وعرض تصوّر كامل لمستوى البطولة والإجراءات المطلوبة من أجل أن تتخطّى المشاركة طموح الظهور الشكلي نحو المنافسة وإثبات الجدارة وإزالة حواجز التصنيف بالمستوى التي سبّبها الغياب القسري للكرة العراقية عنها.
المهمة تمثل وطناً قبل أن تكون لسمعة الأندية، وبالتالي فإن التفكير لابدَّ أن يذهب نحو استثمار الوقت وتطويعه باتجاه تذليل كل الصعاب والارتقاء بالجاهزية بشكل تصاعدي وتوفير الأجواء المثالية إدارياً والتركيز على برمجة الرؤية الفكرية للاعبين من نطاق المنافسة المحلية الى حيث الأداء الاحترافي ذهنياً وبدنياً والأهم أن لا يكون التواجد مجرّد إسقاط فرض لا يليق بتاريخ الكرة العراقية التي لا ترضى جماهيرها تحت أي ظرف إلا أن تكون رقماً صعباً تخشاه بقية الفرق، وإلا فإن بقاء صورة ممثلي الوطن على وضعها الحالي دون إجراء سريع لتحسينها هي مجازفة لا يُحمد عقباها يتحمّلها كل المتصدّين للمسؤولية توخّياً لأية تبعات صادمة لكرتنا وانديتنا في بطولة انتظرناها طويلاً ونحرص على تأكيد استحقاقنا الدائم لها .

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0