(ديسفيرال) أول رواية تدخل عالم الثلاسيميا
عين نيوز

متابعة: المدى
صدرت عن دور نشر ( سطور وسومر وسنا ) في العراق، رواية جديدة لـ نوزت شمدين حملت عنوان ( ديسفيرال )، جاءت في 256 صفحة من القطع المتوسط.
العنوان ( ديسفيرال ) هو اسم لدواء يأخذه مريض الثلاسيميا خمس مرات في الاقل اسبوعيا على مدى الحياة لسحب الحديد المتراكم في الجسم جراء اخذ الدم من المتبرعين بنحو دوري.
والرواية تتحدث عن شخص أسمه( جابر) مصاب بمرض الثلاسيميا عاش عمره كله يتزود بالدم مرة واحدة كل ثلاثة اسابيع، بسبب عدم قدرة جسمه على إنتاج الهموغلوبين، ويحقن بدواء ( الديسفيرال ) الذي تغرز إبرته في بطنه لأثني عشر ساعة يومياً. بانتظار أمل شبه مستحيل في العثور على متبرع بنخاع العظم وزرعه في جسمه ليصبح سوياً مثل بقية الناس.
يشعر جابر مع كل مرة يحصل فيها على دماء بحلول المتبرع في جسده. فيحصل على قدراته وذكرياته حتى يصبح ذلك متعته الحياتية الوحيدة بعد ان منعته عائلته المتشددة دينيا من استخدام التلفاز ووسائل التواصل. وممارسة أي من الفعاليات الرياضية او الاجتماعية خوفا على عظامه الاسفنجية من التكسر بسبب هشاشة عظامه.
لكن كل ذلك يتغير عندما يحصل على دماء تبرعت بها( ليان)، بائعة الزهور التي تعيد الى عالمه الضوء. ويجد بظهورها سبباً لبقائه على قيد الحياة، بعد أن تجاوز عمره سقوف توقعات الاطباء والأدعية الموجه الى الله ليطول عمره. فلم يكن يتوقع احد ان يعيش ليتجاوز العشرين من عمره.
ثلاثة أصوات تنقل تفاصيل الرواية التي هي الأولى وعلى الإطلاق التي تتناول قضية مرضى ( الثلاسيميا) أو (فقر دم البحر الابيض المتوسط). وتفتح ملف إهمال إجراء فحص ما قبل الزواج من قبل المقبلين على الزواج لأسباب مختلفة. وكذلك اهمال المؤسسات الصحية لمعاناتهم والنتيجة مئات الالاف من المرضى في العالم العربي وخارجه.
يقول الروائي في تذييله لروايته:
تختلط الوقائع مع أخيلة الطفولة حين تصحبني الذاكرة إلى عالمي وأنا بسن الخامسة. سحابةٌ من روائح المطهرات وبول الأطفال وقيئهم تطوف فوق رؤوس عشرات إمتلأت بهم قاعة مركز الثلاسيميا في المستشفى، أكثر مكان موحش زرته وكرهته في حياتي. أطفالٌ رضعٌ وفتية وفتيات من حولي في وجوههم صفرة ليمونية. توقفت حركاتهم عند جلوس أو استلقاء كالمحبوسين داخل صور.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





