الموصل عراقية يا اردوغان و ليست كباقي المدن التي استعمرتها امبراطوريتكم العثمانية الفانية - عدنان مذكور
عين نيوز
من يقرأ و يراجع تاريخ الإحتلال العثماني او تاريخ الدولة التركية العلمانية الحالية التي اسسها اتاتورك و اتباعه الذين يريدون إرجاع هيبة الدولة العثمانية وكأنهم يعيشون في العصور الوسطى وشعوب العالم والمنطقة ما زالت تعاني من الفقر والجهل والتهميش متناسين ان اغلب دول العالم اصبحت لها قوات عسكرية كبرى و شعوبها لا تقبل بالاحتلال مهما كان حجم الدولة المحتلة او ترسانتها العسكرية سابقا خدم الدولة العثمانية ضعف العرب و تشتتهم بين الاستعمار و الاحتلال من قبل الكثير من الدول المستعمرة وكثرة الحكام الذين يسعون وراء الحكم والسلطة
و التاريخ المخجل للمنطقة العربية حينذاك على إثرها تم إقتطاع مدينة الإسكندرونة من سوريا و ساعدتهم حيثيات ومراكز القوة والنفوذ، الذي تتمتع به تركيا في ذلك التاريخ مع السكوت المطبق من قبل العرب ولا يتجرأ أحد ليقول كلمة الحق أمام دولة مصطفى أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة التي بنيت على ركام الدولة العثمانية و قصة استقطاع الاسكندرونة هي من الاعمال التي عملها الفرنسيون والأتراك هدفها الإستيلاء على لواء الإسكندرونة بعد وضعه تحت الوصاية التركية بعد ذلك يتم ضمه إلى تركيا بخديعة يذكرها التاريخ بكل تفاصيلها المرة واليوم يريد أردوغان خليفة أتاتورك او السلطان الحالم الذي سقط من صهوة جواده امام الجماهير المحتشدة و وسائل الاعلام الذي إعادة أمجاد الدولة العثمانية التي لم تقبلها أوربا كعضو فيها بسبب ما ارتكبته تركيا و المملكة العثمانية من وحشية تجاه الشعوب التي استعمرتها وكذلك ما فعلته بالارمن جراء المذابح التي يندى لها جبين الانسانية تركيا حاليا تعامل من قبل الغرب على انها دولة وحشية لا تعترف بالقوانين و لذلك نرى الدول الاوربية العظمى و الديمقراطية لا تقبل بادخال تركيا في الاتحاد الاوربي و تضع القوانين و الشروط تعجيزية اردوغان يريد ان يتدخل في امور العراق ويطالب بالموصل و كركوك وغيرها من المدن العراقية بحجة حماية هذه المناطق من الدواعش ولكن نيته الاستعمارية المبيتة والسموم التي يحملها يعرفها العراقيين جميعنا يعرف ان الموصل عراقية وبإعتراف الأمم المتحدة وهذا الوقت ليس كوقت النظام السابق الذي تنازل عن مساحات كبيرة من الاراضي لتركيا ليبقى بالحكم انما نحن الان اقوياء قواتنا العسكرية والامنية يتقدمهم الحشد الشعبي الذي لبى نداء المرجعية لحماية الارض و العرض استطاع ان يكسر شوكة الدواعش ويكبدهم الخسائر تلوا الخسائر ويسترجع ارضه المغتصبة بفعل تعاون الخونة والدول التي ادخلتهم ومن ضمنها تركيا اردوغان
الحشد الشعبي المقدس تلك الصخرة التي لا يمكن مجابهتا وهي السيف المجرب والمعارك التي خاضوها كثيرة و بداية انتصاراتها كانت جرف النصر . حيث اعلن جيوش أمريكا التي لا تقهر على حد قولهم والذي يعتبر من الجيوش المتقدمة المزودة بأحدث الأسلحة ترافقه التقنية الاليكترونية وقنوات التجسس والطائرات الحديثة والمسيرة ان فترة تحرير جرف النصر تحتاج فترة لا تقل عن ستة أشهر لتحريرها ولكن قدم الحشد دروسا لهذه القوات التي لا تقهر انهم إستطاعوا و بمدة أسبوع و احد فقط من تحريرها بالكامل بهمة المجاهدين ممن لبوا نداء قائدهم وافوا بالنذر الذي عاهدوا عليه بتحرير كل شبر من أرض العراق وطأت عليها أقدام داعش التكفيري وما قدمه المجاهدين من المتطوعين بالدفاع عن العراق أرواحاً ودماءاً ليس لأجل المادة أو لينالوا وسام يضعونه على صدورهم وانما لنيل الشهادة و ارجاع الارض المغتصبة و حماية الاعراض ،
لو لم يكن هنالك ضوء أخضر لما تجرأ رئيس الوزراء التركي وأصر على البقاء في شمال العراق والموصل تحديداً وبما أن السيناريو الذي جربه على الشعب التركي وإنطلت عليهم تلك الأكذوبة بأن هنالك إنقلاب ضده فعلى العراقيين لا تنطلي هذه الاكاذيب لأنهم يراقبون الوضع عن كثب وما إقصاء الأنداد الذين يشكلون العقبة أمام أردوغان إلا للتخلص منهم بهذه الحيلة التي تحمل بين جنباتها ألف سؤال وسؤال وكذلك لإلهاء الشارع التركي وتوجيه الأنظار صوب الموصل كذلك إهانة الجنود الأتراك في وسط الشارع التركي وإعطاء الضوء الأخضر للعصابات الإخوانية و الداعشية بالنزول للشارع وقيامهم بضرب الجنود و قتلهم والتمثيل بجثثهم و أهانتهم و لم تتوقف المداهمات والاعتقالات على القوات التي اجرت الانقلاب وانما طال الاطباء و اساتذة الجامعات والجيش والشرطة والتعليم و القضاء و جميع الكفاءات ولم تسلم أي مؤسسة من مؤسسات الدولة التركية وخرج حسب رأيه منتصرا من الانقلاب وهو يتكلم بخوف من السكايب ، هذه الامور جعلته يطمع بمدينة الموصل لخوفه من تحريرها من قبل قوات الحشد والجيش العراقي وبدء يبث الأكاذيب بأنه يملك تخويل من الدولة العراقية بعد ذلك بدء يتنصل بعد ان كسب العراق ود و اراء جميع دول العالم بأن هناك اعتداء عليه من قبل الاتراك ننصح التركي المجنون او العثماني الحالم و نقول له انت لست سليمان القانوني او السلطان عبد الحميد الثاني او اتاتورك انك اردوغان انك وجيشك التركي لم تدخل حرب منذ اكثر من (100) عام و سوف تواجه رجال بقلوب الاسود انهم يحاربون و يكافحون منذ اكثر من (100) عام حاربوا الاستعمار العثماني والانجليزي و استقلوا عنه بايديهم و حاربوا الصهاينة من اجل حماية العرب و فلسطين و حماية سوريا و مصر من السقوط بيد الصهاينة و ادخلوا بحرب مع ايران مكرهين و مجبرين لمدة ثمانية سنوات و خرجوا منتصرين و اخرجوا الاحتلال الامريكي بعد ان كبدوهم الخسائر الكبيرة و الان بدئوا بدعس الدواعش والخونة الذين ادخلوهم باقدامهم و تحرير اخر شبر بأرضهم و الان جميع العراقيين متوحدين من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال ومن الغرب الى الشرق ان عدوهم واحد هو الدواعش المسوخ و من يسندهم ننذرك و ننصحك يا اردوغان بالانسحاب و الحفاظ على ما تبقى من هيبة الدولة التركية لان رجال الحشد و الجيش والعشائر بانتظارك ويتوقون لقتالك ايها المفغل .
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





