حضور متزامن للاسلام الراديكالي والعلماني في ظل الارهاب الاسلامي في البلقان

عين نيوز

أغسطس 26, 2016 - 11:04
 0
حضور متزامن للاسلام الراديكالي والعلماني في ظل الارهاب الاسلامي في البلقان
بدون وصف

 

 

 

 

 

اربع آفات تعاني منها منطقة البلقان وهي انتشار الاسلام الراديكالي في المنطقة او الوهابية وتوسع الاسلام العلماني في البلقان بتوجيه من تركيا وايجاد اسلام فوبيا ومعاداة الاسلام في البلقان بمحورية الغرب والمنافسة غير السليمة بين الاسلاميين في دول المنطقة المضطربة في البلقان .

ثمة اراء وتحاليل كثيرة حول دخول الفكر المتطرف الى البلقان وان ماهو واضح ان حروب البلقان خاصة الحروب القومية في التسعينيات والفقر الثقافي والديني من االسباب االساسية لدخول الفكر الوهابي الى البلقان ,

لكن معظم المحللين يعتقدون ان وجود الوهابية في البلقان ظاهرة حديثة العهد ويتعلق بالحروب التي وقعت منذ عام 1991 فصاعدا في هذه المنطقة مثل حرب البوسنة في عام الفترة من 1992 الى1995 وحرب الكوسوفو في عام 1998 وحرب مقدونيا التي كانت امتدادا لحرب الكوسوفو في عام2001 , لهذا دخلت الوهابية الى المنطقة بذريعة مساعدة المسلمين واستطاعت ان تنمو وتتوسع بدعم ديني ومالي وتسليحي من قبل دول مثل السعودية وقطر .

العوامل المؤدية الى تواجد داعش في تركيا

لايتمتع داعش بمكانة مستقلة في الجمهورية التركية لدى المجتمع الاسلامي بل استطاع ان ينفذ عن طريق القنوات السياسية – الامنية الى بعض الفئات الثورية والنضالية والىالتنظيمات المتطرفة.

ان المجاميع الواقعة تحت تاثير افكار الفروع المتطرفة من لالخوانيين والسلفيين والوهابيين وحزب التحرير و ... في تركيا مكان نفوذ وتغذية ونمو التيارات المتطرفة ويستفيد داعش من مكانة وامكانيات هذه المجاميع ويستغل برامجها . يمكن ذكر العوامل المهمة والمؤثرة في تواجد تركيا على الارض التركية كما يلي :

1 -الميول االسالمية

2 -المصالح الاقليمية للحكومة

3 -سلطة االتاتركية لمدة 90 سنة  الفصل بين الدين والسياسة في تركيا  والتغرب

3-حسرة احياء الامبراطورية العثمانية .

4 -ميول تشكيل امة اسالمية واحدة ضد الكفار وحلم اقرار نظام الشريعة

5-الانحرافات والانشقاقات واضعاف التيارات الاسلامية .

6 -دعايات الوسائل االعالمية والفضاء السايبري بخصوص النزعة الاممية الاسلامية وتأسيس الخلافة .

 

دور الدول الغربية في تنامي الفئات التكفيرية

 فيما يتعلق بدور الدول الغربية في تنامي الفكر التكفيري ، لابد من القول ان الغربيين انفسهم يعترفون بانه كان لهم دور في ظهور وتنام التيارات التكفيرية ويمكن ملاحظة اعترافاتهم الصريحة من خلال الحملات الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية لعام 2016 . يقع وزر كبير على الغربيين بسبب نمو الفكر الوهابي التكفيري فاذا اخذنا بعين الاعتبار

العقود الماضية سنلاحظ ان الممارسات الاستعمارية والثقافية الغربية في الشرق الاوسط مهدت الارضية االسساسية لتبلور ونمو هذه الافكار .

 بدأ تبلور وتشكل هذه التيارات انطلاقا من دعم الغرب لطالبان مقابل الاتحاد السوفياتي السابق ومرورا بدعم القاعدة وداعش كاداة لتغيير الشرق الاوسط .

 بعد هجوم التكفيريين على باريس انتبه الغربيون ان هذا الدعم اشبه ما يكون بسيف ذي حدين وبامكانه ان هدد الامن الغربي لهذا هرعوا الى اتخاذ اجراءات عسكرية متسرعة وتصنيف الارهاب الى ارهاب جيد وارهاب سيئ وسعوا لاضعاف داعش بصورة مؤقتة وليس القضاء عليه

حتى يتسنى لهم في المستقبل ايجاد حل لادارة افضل لهذه الاداة اللازمة لاحداث التغيير في الشرق االوسط .

 في بداية نشوب الازمة السورية انتابت حالة من الشك والتردد بين الغربيين لتقديم المساعدة المالية والتسليحية الى المتمردين السوريين وكانوا يتخذون اجراءات متحفظة في هذا المجال ، لكن تدفق الاسلحة الجديدة كان مؤشرا على ان اطالة امد الحرب في سوريا وبهذه الذريعة ان الغرب اتفق على ايصال السالح الى المعارضة العلمانية والقومية لحكومة بشار الاسد ومنع وصولها الى يد الاسلاميين المتطرفين والفئات الجهادية السلفية في حين ان وجود هذه الفئات والدور الذي تقوم به هما مصدر قلقل للغرب, وبدعم وضوء اخضر ربي اقدم حماة هذه الفئات

 

الجهادية المتطرفة مثل السعودية والسلفيين من خارج سوريا على اتخاذ اجراءات من قبيل جمع مبالغ كبيرة من المال في اوروبا لتهيئة السلاح وارساله الى سوريا عن طريق الاردن وتركيا. وتؤكد بعض التقارير الواردة على ان من الطرق المختلفة الاخرى لايصال المساعدات المالية هي النمسا. 

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0