امام جمعة النجف الاشرف: المشروع الامريكي القادم هو صناعة اسلام معتدل لبسط ارادتها على المنطقة
عين نيوز
أكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان المشروع الامريكي الجديد هو صناعة اسلام معتدل وتمريره على العالم الاسلامي بهدف بسط ارادتهم. مبينا ان هذا المشروع جاء بعد رعاية امريكا للمشروع التكفيري تحت مظلة الاسلام على غرار داعش.
السيد القبانجي اوضح ان المشروع الغربي والامريكي ضد العالم الاسلامي هو فكري وليس عسكري وهذا ما كشفه وزير الدفاع الامريكي الاسبق رامسفلد الذي صرح بالقول: (نريد للشرق الاوسط اسلام يشبه الاسلام الاوربي تحت عنوان الاسلام المعتدل)، موضحا ان مؤسسة راند الامريكية بدأت اليوم بالتخطيط لهذا المشروع من اجل تمريره على العالم الاسلامي.
وفي السياق ذاته أكد سماحته ان الاسلام المتشدد التكفيري دعمته امريكا وهو مرفوض لدينا. واضاف: هناك اسلام معتدل محمدي، مقابل اسلام معتدل امريكي الذي يعتمد على ان تصلي ولا تنهى عن المنكر ولا تفكر بالحاكم الظالم وان تصلي وتشرب الخمر ويرفرف علم المثلية وان تصلي وثرواتك منهوبة ويقتل بعضكم بعضا وان تبكي على الحسين(ع) لكن تقبل يد يزيد وان تصلي ولا تحرك ساكنا والشعوب المسلمة ممزقة والحكومات تحكمها العملاء، وان تصلي وتحارب العمامة والمرجعية والدين، وان تصلي وتدفع الجزية لليهود وان تفكر بكل شئ دون التفكير بالعزة والكرامة وان لا تقول لا للظالم ولا تفكر ببناء قوتك لتبقى تحت سيطرتهم وان تبكي فقط على قتلاك ولا تدافع عنهم، ان يسمح بإطلاق اسم التحالف الاسلامي السعودي ضد المسلمين في اليمن.
الى ذلك بيّن سماحته: نحن نريد اسلاما معتدلا محمديا الذي نقوده نحن وفق منهج اهل البيت(ع) وقال فيه رسول الله(ص) من رأى (من رأى منكم سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله فلم يغير ما عليه كان حقا على الله ان يدخله مدخله)، ونريد اسلاما محمديا يقول (من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم) ويرفع شعار (هيهات منا الذلة) واسلاما حسينيا شعاره (اما والله لا أعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد) ونريد اسلاما معتدلا محمديا يقول (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ونريد اسلاما معتدلا يقول (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ولا يقبل ان يعيش تحت خيمة الكافر.
فيما اكد ان العالم الكافر يشعرون اليوم بخطر موج الاسلام النابع من اهل البيت(ع).
وفي الخطبة والدينية اشار سماحته الى العشر الاواخر من شهر شعبان المبارك وتوصية الامام الرضا(ع) لخادمه وصاحبه ابو الصلت الهروي في اغتنام هذه الايام واداء الواجبات والامانات والدعاء بالمغفرة.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





