بعد تأدية الرئيس الثامن لإيران اليمين الدستوري.. كيف سيكون مستقبل ايران دولياً
عين نيوز
أدى الرئيس الثامن لإيران رجل الدين والقاضي ، إبراهيم رئيسي، البالغ من العمر 60 عاماً، يوم الخميس (الخامس من آب/ أغسطس 2021) اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الايراني).
ويتزامن تنصيب رئيسي رئيساً لإيران مع تعثر المحادثات غير المباشرة في فيينا مع الولايات المتحدة الأمريكية حول مستقبل الإتفاق النووي. إضافة إلى الهجوم الأخير بطائرة بدون طيار على ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان، والذي كشف من جديد عن مدى تزايد خطورة الوضع الأمني في بحر العرب، فقد اتهمت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، إيران وحملتها مسؤولية الهجوم على الناقلة التي تديرها شركة إسرائيلية.

مستقبل المفاوضات النووية في ظل حكومة رئيسي
ومنذ بداية هذا العام، تجري في فيينا مفاوضات لإحياء الإتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في عام 2015 بعد سنوات من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين من جهة وإيران من جهة أخرى، مقابل التخفيف من العقوبات الإقتصادية المفروضة عليها، غير أن الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي عام 2018، دفع إيران بعد عام فقط، إلى الإخلال بالتزاماتها تجاه الاتفاق ومتابعة تطوير أنشطتها النووية.

الصواريخ الايرانية الباليستية تمثل مصدر قلق دولي
وتمتلك إيران أيضاً أحد أكبر برامج الصواريخ الباليستية في المنطقة، يمكنها حتى ضرب أهداف في إسرائيل،عندما ترى كيف تدعم الحكومة الإيرانية الجهاد الإسلامي في غزة وحزب الله في جنوب لبنان، حيث تنطلق الهجمات بشكل متكرر. آخرها بآلاف الصواريخ، فمن الواضح أن السياسة الإقليمية يجب أن تكون على رأس جدول الأعمال، وكان رئيسي قد أوضح بالفعل أن المحادثات تحت قيادته لن تكون أسهل: "لن نسمح أن تكون المفاوضات من أجل المفاوضات فقط".
ايران تقترب من موعد تصنيع القنبلة الذرية
ووفقا لمعلومات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران تهدف الآن إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، وهذا يعني أن البلاد تبتعد أكثر فأكثر عن الاتفاق النووي، كما أن الوقت الذي يفصلها عن امتلاك الأسلحة النووية يتقلص: في عام 2015، كانت إيران لا تزال بعيدة عن امتلاك القنبلة النووية بعام تقريباً، والآن هي بضعة أشهر فقط.

بيد أن الخبير في الشؤون السياسية، فتح الله نجاد مقتنع بأن طهران تريد الاستمرار في المفاوضات رغم حدة لهجتها، "سيكون هناك المزيد من الاستمرارية بين الرئيسين، الحكومة ليس لديها الكثير لتقوله عن السياسة الخارجية في إيران. المرشد الأعلى، جنبا إلى جنب مع الحرس الثوري، هو الذي يحدد الاتجاه".
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





