القبانجي :فاجعة الكرادة ليست انتكاسة وسيكون ردنا هو تحرير الموصل
عين نيوز
النجف الاشرف-حيدر الرماحي
٢٠١٦/٧/٨
عدّ امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي تفجيرات الكرادة بالفاجعة وان الاعداء يريدونها انتكاسة من اجل هزيمتنا وسيكون ردنا هو تحرير الموصل.
واعتبر تفجيرات السعودية لذر الرماد في العيون من اجل ابعاد النظر والتعاطف الدولي عن فاجعة الكرادة.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.
السيد القبانجي اكد ان تفجير الكرادة يعتبر بالنسبة لنا فاجعة وليس انتكاسة كما يريده العدو لنا وان كل قطرة دم سالت هي عزيزة علينا. مؤكدا ان العدو يريد ان يجعل هذه الفاجعة انتكاسة لنا من اجل هزيمتنا، ولن تزيدنا الا عزما وتصميما في توحيد صفوفنا والعزم على تحرير الموصل.
واضاف: سيكون ردنا الحقيقي على هذه الفاجعة هو تحرير الموصل.
الى ذلك دعا سماحته ان تكون هذه الفاجعة انطلاقة للعودة الى الله والابتعاد عن ملذات الدنيا والامتيازات. واضاف قائلا: هذه الفاجعة سلبتنا فرحة العيد والانتصار بالفلوجة لكن لن تسلبنا عزيمة الانتصار.
وفي الشان ذاته شدد سماحته على وزارة الصحة التعرف على جثث الشهداء وتعويض ذوي الشهداء الذين لا يمكن تعويضهم. كما ان الدولة مسؤولة عن الكشف عن الجناة ومعاقبتهم والكشف عن الجهات المقصرة.
وفي السياق ذاته بيّن سماحته اننا حققنا انتصاران بعد تحرير الفلوجة رغم فاجعة الكرادة.
الانتصار الاول هو سحق ما يسمى بغزوة رمضان وهجوم (٨٦٦) عجلة داعشية محملة بالاسلحة باتجاه كربلاء لتدميرها ثارا للفلوجة. وكان الله تعالى وقواتنا بالمرصاد. وتم تدمير العجلات.
والانتصار الثاني هو احباط الهجوم على مرقد السيد محمد سبع الدجيل(ع) بالاحزمة الناسفة واحبط المخطط وفشل بحمد الله وفضله.
من جانب آخر وحول تفجيرات المدينة المنورة في السعودية بين سماحته ان تلك التفجيرات لها تفسيران، الاول هو ان السعودية هي التي افتعلت التفجيرات لذر الرماد في العيون من اجل ابعاد النظر والتعاطف الدولي عن فاجعة الكرادة. والتفسير الثاني ان داعش هي من قام بالتفجيرات.
مؤكدا سماحته ان في كل الاحوال فان السعودية هي المدانة والمسؤولة والمحاسبة لانها كانت الحاضنة المالية والثقافية والاعلامية والتسليحية والقتالية لداعش.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





