امام جمعة النجف الاشرف: التطبيع فضح الحكام واسقط اقنعتهم امام شعوبهم

عين نيوز

سبتمبر 18, 2020 - 17:15
 0
امام جمعة النجف الاشرف: التطبيع فضح الحكام واسقط اقنعتهم امام شعوبهم
بدون وصف

اكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي خلال حديث الجمعة الاسبوعي الذي يلقيه سماحته مجازيا بسبب جائحة كورونا، ان التطبيع اسقط الاقنعة عن الحكام وفضحهم امام شعوبهم .

ومن جانب اخر دعا سماحته، ايران الى فسح المجال للعراقيين لتادية زيارة العتبات المقدسة في ايران. واستهجن تصريحات السفير الامريكي بشان التدخل الايراني في العراق.

السيد القبانچي اوضح ان الشعب العراقي بدأ باستعداداته الهائلة والرائعة لاستقبال الزائرين لزيارة الاربعين وخدمتهم.

مبينا ان 50 الف موكب مستعد لخدمة الزائرين والحركة بدات من اقصى مدن العراق.  واستعدادات الاجهزة الحكومية والعتبات المقدسة.

واضاف:  ماتزال الحوارات من قبل الحكومة مع الدول قائمة لفتح باب الزيارة لغير العراقيين نتمنى ان توفق هذه المساعي للحضور المكثف ووفق التوصيات الصحية.

مبينا ان التوصيات الصحية هي للحفاظ على النفس والزيارة تحفظ الدين.

آملا من الحكومة الايرانية فتح باب الزيارة للعراقيين لتادية زيارة الامام الرضا واخته المعصومة (عليهما السلام).

وقال:  نفخر بشعبنا لاستعداده لخدمة الزوار ونقبل ايادي وارجل شعبنا وهم يسطرون هذه الملحمة التي اصبحت اعجوبه في نظر العالم.

وحول مكافحة العنف ضد المرأة بين سماحته ان الاول من صفر هو يوم دخول سبايا الرسول(ص) الى الشام ونحن بهذه الذكرى نستنكر ظلامة المراة ونستذكر هذه الظلامة على اهل البيت(ع). وقال:  ما احرى صوتنا الذي يجب ان نرفعه لمكافحة العنف ضد المراة.

واشار سماحته في محور منفصل الى لقاء بلاسخارت ممثلة الامم المتحدة في العراق بالمرجع الديني الامام السيستاني(دام ظله) مشيرا الى التوصيات التي قدمها سماحة المرجع بشأن الانتخابات واعتبارها بانها هي العلاج لمشاكل الشعب وان تكون حرة وبعيدة عن الضغوط، وايضا اشار الى المحافظة على السيادة العراقية وحصر السلاح بيد الدولة وملاحقة الحكومة لملفات الفساد.

وفي شأن منفصل استنكر سماحته التجاوز الذي اقدمت عليه صحيفة(شارلي ايبدو) الفرنسية على رسول الله(ص).

معتبرا ان هذا التجاوز لا يؤثر على قيمة الرسول وموقعه في العالم الانساني وانما يدلل على هلع الغرب من التقدم الاسلامي والانحطاط الثقافي للغرب وانهم كيف يسيؤون لمشاعر مليار ونصف انسان ونحن لا نرتكب مثل ذلك تجاه مقدسات غيرنا والقران نهانا عن ذلك.

وتابع:  المشكلة ليست في الصحيفة وانما الرئيس الفرنسي يعبر عن هذه الاساءة على انها  حرية الصحافة وهذا يدلل على التبني لهذه الاساءة.

وتابع:  هل هذا ما تسموه حوار الحضارات وهل بالسباب والهتك وتجريح مشاعر الاخرين؟

مخاطبا الغرب بقوله:  ندعوكم لترك الباب مفتوحا للحضارات وان لا تخافوا من الاسلام، والصهيونية وحدها تخاف الاسلام.

وحول التطبيع مع اسرائيل استنكر سماحته التطبيع والحفل الذي عقد في واشنطن الذي ضم البحرين والامارات واسرائيل وبرعاية امريكية

معتبرا ان هذا يبيّن سقوط الاقنعة عن حكام التطبيع.  وقال:  هذه فضيحة لحكام التطبيع وسقوط لاقنعتهم امام شعوبهم، ونحن غير قلقين على شعوبنا. وهذه المواقف المشينة هي زيادة في وعي الشعوب، مبينا ان الصلح حق لكن ليس مع المعتدي.

وتابع:  مشكلتنا مع اسرائيل انها دولة غاصبة وليس لانهم على على دين اخر.

الى ذلك عبر سماحته عن اسفه لمحاولة بعض الاصوات التي تحاول ان تسبغ الشرعية على هذا التطبيع بان الاسلام يؤمن بالصلح، مجيبا على ذلك بالقول:  ونحن نقول هذا صحيح  لكن ليس مع المعتدي. وليس مع من قتل وهجّر واعتدى.

وفي محور اخر دعا سماحته لفك الحصار على اليمن المظلومة، مشيرا الى ان السعودية اليوم تستغيث بالعالم عن سقوط صواريخ يمنية تقصف مطار أبها.

واضاف: فكو الحصار عن ملايين يتلظون الجوع والمرض والحصار والقصف الوهابي عليهم. وتابع:  تريدون الامان اعطوا الامان للاخرين. فانتم تحاصروهم وتقصفوهم ثم تستغيثون بالمجتمع الدولي.

وفي شان منفصل رحب سماحته بزيارة رئيس الوزراء العراقي للمحافظات بأمل الاستماع للشعب المظلوم خصوصا في ملف الخدمات.

واستنكر سماحته مقتل الصيدلانية شيلان ووالديها في جريمة مفجعة ببغداد.

مشيرا الى ارتفاع حالات الانتحار داعيا لمعالجة اسباب ذلك الذي اعتبر ان اصل المشكلة هو الملف الخدمي والاقتصادي والتربوي.

وحول التصريحات الاخيرة للسفير  الامريكي في العراق التي اشار فيها الى التدخل الايراني في العراق، واصفا سماحته اياها بانها من المضحكات المبكيات.

وقال: لدينا قواعد عسكرية امريكية في العراق وخمسة الاف جندي عدا المستشارين والطائرات الامريكية التي تجول في سماء بغداد والسفير الامريكي يقول ايران تتدخل في العراق.

واضاف:  نحن نرفض اي انواع التدخل لكن تعالوا الى هذا الوقع انظروا للقواعد العسكرية الامريكية في العراق بحجة تدخل الاخر.

وفي الحديث الديني اشار الى ذكرى ثورة زيد بن علي الشهيد 122هـ ، مبينا انها امتدد لحركة الحسين(ع) موضحا ان ثورته حضيت بتاييد اهل البيت(ع) وان الرسول(ص) كان قد تحدث عن زيد(ع) قبل ولادته وقبل شهادته.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0