شرق أوسط جديد بلا العراق و"نهاية الوعظ" الأميركي..إستراتيجية أمريكية جديدة

استراتيجية الأمن القومي لعام 2025

 0
شرق أوسط جديد بلا العراق و"نهاية الوعظ" الأميركي..إستراتيجية أمريكية جديدة

عين للأنباء – واشنطن 


أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وثيقة استراتيجية الأمن القومي لعام 2025، التي حملت تحوّلاً جذرياً في نظرة واشنطن للعالم، وخصوصاً الشرق الأوسط، مؤكدة انتهاء مرحلة التدخلات العسكرية وتغيير الأنظمة، واستبدالها برؤية تقوم على الاستثمار والشراكات التجارية—مع غياب شبه تام لذكر العراق للمرة الأولى منذ عام 2003.

الوثيقة، التي جاءت تحت شعار "أميركا أولاً"، شددت على:

  • استعادة التفوق الأميركي في نصف الكرة الغربي.

  • حماية الحدود وإنهاء الهجرة الجماعية.

  • تعزيز القاعدة الصناعية الأميركية.

  • الحفاظ على التفوّق التكنولوجي وسباق الذكاء الاصطناعي.

وتؤكد الوثيقة أن القرارات الخارجية ستكون "مدفوعة بما يصلح لأميركا قبل كل شيء".

شرق أوسط بلا حروب

تتضمن الاستراتيجية محوراً جديداً للمنطقة يقوم على:

  • منع أي قوة معادية من السيطرة على الشرق الأوسط وموارده.

  • الابتعاد الصارم عن الحروب الأبدية التي تورّطت فيها واشنطن سابقاً.

  • تحويل المنطقة من "مصدر للكوارث" إلى سوق استثمار دولي.

وتؤكد الوثيقة أن الأهمية النفطية التاريخية للشرق الأوسط قد تراجعت لصالح الطاقة الأميركية المحلية، ما يسمح بإعادة تعريف علاقة واشنطن بالمنطقة اقتصادياً وتقنياً.

معادلة سوريا الرباعية

ذكرت الوثيقة أن سوريا ما تزال "مشكلة محتملة"، لكن حلّها يكمن في معادلة رباعية تتضمن:

  • دعم أميركي

  • دور عربي

  • تعاون تركي

  • مشاركة إسرائيلية

كما أشارت إلى طلب واشنطن من تل أبيب وقف هجماتها داخل سوريا، في وقت عبّرت فيه عن إشادة أولية بـ"الإدارة الجديدة في دمشق".

تحولات اقتصادية واستثمارية

حددت واشنطن مجالات تعاون جديدة مع دول المنطقة، تشمل:

  • الطاقة النووية

  • الذكاء الاصطناعي

  • تكنولوجيا الدفاع

  • فتح أسواق مشتركة نحو أفريقيا

  • تأمين سلاسل التوريد العالمية

هذه الرؤية تنزع المنطقة من دورها القديم كمجرد مصدر للنفط، وتضعها في قلب منظومة اقتصادية عالمية جديدة.

الخليج… نهاية "الوعظ الأميركي"

أبرز نقطة في الوثيقة كانت إعلان إدارة ترمب تخليها رسمياً عن سياسة الوعظ للدول الخليجية بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية الليبرالية.

وتعتمد الرؤية الجديدة على:

  • قبول المنطقة وقادتها كما هم

  • دعم الإصلاح فقط إن كان نابعاً من الداخل

  • وقف الضغوط السياسية والأخلاقية على الأنظمة الملكية

هذه الفقرة اعتُبرت الأكثر ترحيباً في العواصم الخليجية، لما تحمله من اعتراف أميركي بفشل الاستراتيجية السابقة.

وأخيراً… غياب العراق

أحد أهم ملامح الوثيقة هو غياب العراق كلياً عن أولويات واشنطن، رغم أنه كان محوراً مركزياً في استراتيجيات الأمن القومي خلال العقدين الماضيين، ما يعكس تحوّلاً تاريخياً في مقاربة الولايات المتحدة تجاه البلاد.

#أميركا #استراتيجية_الأمن_القومي #ترمب #الشرق_الأوسط #الخليج #سوريا #العراق #عين_للأنباء

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0