دراسة حديثة: الأخبار السلبية تُرهق الدماغ وتزيد القلق والتوتر
التعرض المستمر للأخبار السلبية
عين للأنباء – متابعات
كشفت دراسة حديثة في مجال الصحة النفسية عن ارتباط مباشر بين التعرض المستمر للأخبار السلبية وارتفاع مستويات القلق واضطرابات النوم، ما ينعكس بشكل واضح على الصحة العامة وجودة الحياة.
تأثير مباشر
أكد مختصون لصحيفة نيويورك تايمز أن التدفق المستمر للمعلومات المقلقة يضع الدماغ في حالة تأهب دائم، الأمر الذي يعيق قدرته الطبيعية على الاسترخاء والدخول في النوم، ويُبقي الجسم في حالة يقظة مستمرة.
أعراض نفسية
وأوضحت الدراسات أن التعرض المكثف لـ الصور والقصص الصادمة، حتى وإن كانت بعيدة جغرافيًا، قد يؤدي إلى أعراض مشابهة لـ اضطراب ما بعد الصدمة، أبرزها:
- التفكير المتكرر
- القلق المزمن
- اضطرابات النوم
آلية الدماغ
ترتبط هذه الظاهرة بطريقة عمل الدماغ، حيث تتعامل مراكز الاستجابة للخطر مع الأخبار كما لو كانت تهديدًا مباشرًا، دون التمييز بين الواقع الفعلي والأحداث المنقولة عبر الشاشات، ما يعزز حالة التوتر الداخلي.
حلقة مفرغة
يحذر الخبراء من دخول الأفراد في حلقة مفرغة؛ إذ يدفعهم القلق إلى متابعة المزيد من الأخبار بحثًا عن الطمأنينة، لكن ذلك يؤدي إلى تفاقم التوتر وتأخر النوم بشكل أكبر.
نصائح طبية
في مواجهة هذه الظاهرة، قدّم خبراء النوم مجموعة من الإرشادات للحد من القلق:
- تقليل الأجهزة: التوقف عن استخدام الهواتف قبل النوم بساعة إلى ساعتين.
- خفض المحفزات: استخدام الوضع الرمادي للشاشة لتقليل التفاعل.
- تشتيت التفكير: اعتماد تقنيات ذهنية لكسر التفكير القلق.
- تنظيم التنفس: ممارسة تمارين مثل 4-4-8 لتعزيز الاسترخاء.
تحذير صحي
يشدد المختصون على أهمية الحفاظ على بيئة نوم هادئة وخالية من مصادر التوتر، خاصة متابعة الأخبار ووسائل التواصل، مؤكدين أن ذلك يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الصحة النفسية وتحسين جودة النوم.
أبعاد مستقبلية
مع تصاعد تدفق الأخبار عالميًا، تزداد الحاجة إلى ثقافة استهلاك واعٍ للمحتوى الإعلامي، إذ قد يتحول الإفراط في المتابعة إلى تهديد غير مباشر للصحة النفسية، ما يستدعي استراتيجيات وقائية فردية ومجتمعية.
#الصحة_النفسية #القلق #اضطرابات_النوم #الأخبار_السلبية #نيويورك_تايمز #التوتر #الصحة_العامة #نصائح_طبية #النوم #الإعلام
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





