هيومن رايتس ووتش: رجال الأمن يمنعون عودة عوائل داعش إلى مناطق غرب الأنبار

عين نيوز

 0
هيومن رايتس ووتش: رجال الأمن يمنعون عودة عوائل داعش إلى مناطق غرب الأنبار
بدون وصف


بغداد/ المدى

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، أمس الأحد، أن مجموعة من العائلات النازحة منعت من العودة إلى ديارها عند نقطتي تفتيش في محافظة الأنبار.
وقالت المنظمة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن"تلك العائلات كانت قد هُجِّرت بسبب القتال ضد تنظيم داعش، في العام 2014، وتريد العودة الآن".
وقال سكان في محافظة الانبار لـ(هيومن رايتس ووتش) إن"هذه العائلات من عشيرة اتُّهم أعضاؤها بالانتماء إلى تنظيم داعش".
بدورها قالت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش لما فقيه، إنه من غير المقبول"أن يمنع الجنود السكان تعسفاً من العودة إلى منازلهم، في تناقض مباشر مع أوامر الحكومة المركزية بتسهيل العودة الآمنة والطوعية"للعوائل إلى المناطق التي حررت من داعش.
وكانت هيومن رايتس ووتش قد قابلت مطلع الشهر المنصرم ثلاثة من سكان"مخيم الخالدية المركزي"للنازحين الذين هم من ناحية البغدادي، وقال الثلاثة إنهم تقدموا من خلال إدارة المخيم للحصول على تصريح أمني للعودة إلى ديارهم في البغدادي بمحافظة الأنبار، وحصلوا على تصريح لعودتهم من قيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات الجزيرة المجاورة. لكن تمت إعادتهم إلى المخيم من قبل نقطة تفتيش قريبة.
وقال أحد شيوخ ساعدة ــ وهي العشيرة التي منع أفرادها من العودة ــ إنه رغم أن العائلات لديها تصريح، إلا أن قوات قيادة عمليات الجزيرة، التي تسيطر على نقطة التفتيش، اختارت عدم الاعتراف به.
واضاف الشيخ إنه في 21 نيسان، أكد قائد قيادة عمليات الجزيرة له أن الجيش لم يكن لديه مشكلة في عودة العائلات إلى ديارها، لكن رئيس بلدية البغدادي كان يضغط عليه لحث قواته على عرقلة العودة.
وأوضح الشيخ أنه عندما التقى مع القائد، وصل المحافظ وأخبر القائد بأن العائلات لا تستطيع العودة لأنها من أنصار داعش. وقال إن المحافظ والقائد لم يشيرا إلى مخاوف حول الوضع الأمني في البغدادي.
كما قالت امرأة عمرها (29 عاما):"إذا منعتني الحكومة من العودة إلى دياري، فهذا يعني أنني لم أعد عراقية، فلو كنت عراقية لكان لديّ حق في منزلي".
ورأسلت هيومن رايتس ووتش حيدر العكيلي، ممثل اللجنة الاستشارية لرئيس الوزراء حيدر العبادي، في 12 حزيران، تسأل عن سبب منع عائلات البغدادي من العودة إلى منازلها، والتدابير التي يجري اتخاذها للسماح بعودتها. رد العكيلي في رسالة إلكترونية بتاريخ 14 حزيران بأن مجموعة من 18 عائلة أعيدت في 27 نيسان"لعدم اكتمال التصاريح الأمنية"، لكن في حزيران، سمح لـ 11 عائلة بالعودة إلى البغدادي.
وأوضح العكيلي في رسالته إلى هيومن رايتس ووتش أن"السلطات تخشى من أعمال الثأر التي قد تقع ضدهم لكون بعض ذويهم ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي... وينصح بالتريث في عودتهم في الوقت الراهن لحين تسوية الموضوع عشائرياً".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0