مولود بن زادي: رواية “مَيْ ليالي إيزيس كُوبيَا”: واسيني ينفض الغبار عن حقبة غامضة في حياة مي زيادة
عين نيوز
مولود بن زادي
ليس ثمة من ينكر ما حُظيت به مي زيادة (1886-1941) من مكانة رفيعة، وشهرة ذائعة، وهي في أوج القوة والنشاط والعطاء. ولما تعثرت وانهارت في آخر العمرِ، لم تلقَ من الأقارب والأحباب غير الجفاء والهجرِ. فتعالت صيحة من أعماق نفسها الجريحة اليائسة: “إني أموت، لكني اتمنى ان يأتي من ينصفني.” وبعد ما يناهز ثمانين سنة على رحيلها، ها هو واسيني الأعرج يأتي من خلال هذه السيرة، ليلبي نداءها، ملقياً الأضواء على الحقبة الأخيرة الغامضة في حياتها، مبرزاً معاناتها وعذابها وصراعها وصبرها إلى آخر لحظة من عمرها.
[+]ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0






