مخاطبة الموت
عين نيوز
بيامي صفا ستأتي، أعلم…. تطلعت إلى أن أستقبلك واقفًا على قدمي كفارسين بارزين؛ لا الأول يكون محتضنًا درعه الفولاذي، وبداخله قوة ساحقة تقشعر لها الأبدان، ولا الثاني يكون معتمداً على سيفه الطويل، وبداخله ضغينة وسخرية وقوة عاتية. طالما تمنيت أن أحمل قلبيهما الجسورين اللذين لا تتزايد خفقاتهما حتى عندما تدنو، وأعينهما التي تحدق بك بشجاعة ...
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





