كوكب حمزة يُغرِّد فـي اليرموك

عين نيوز

 0
كوكب حمزة يُغرِّد فـي اليرموك
بدون وصف


 قحطان جاسم جواد

في النادي الترفيهي في اليرموك،احتشد جمهور غير اعتيادي،للاحتفاء بقامة عراقية قدمت للأسماع أجمل الألحان والأغاني الجميلة والمعبرة.ملحن كتب اسمه بحروف من ذهب عبر ألحان ظلت خالدة مع مرور الزمن،وهو الفنان الخالد"كوكب حمزة"الذي منح الاغنية العراقية هوية خاصة تستطيع ان تتباهى بها. الجلسة الاستذكارية لكوكب الغائب، الذي تمنينا حضوره، أقامتها و قدمت لها التشكيلية والشاعرة"بشرى سميسم"وشارك فيها الناقد"حيدر شاكر"والمطرب مؤيد هادي وكذلك المطرب عمر، حيث اديا مجموعة من ألحان كوكب، منها ميرابط والطيور الطايرة وابنادم ومحطات وشوك الحمام وغيرها.كما تم توزيع كراس صغيرعن حياة وفن كوكب مع تأشير أهم الكلمات والالحان والمطربين الذين أدوا ألحانه كتبه "سلام حسين".

ملحّن غير محظوظ
وقدمت سميسم كوكب على انه واحد من ثلاثة من الملحنين المهمين في تاريخ الغناء العراقي.وأسهم بفاعلية كبيرة في اكتشاف المعدن الذهبي في داخل الكثير من المطربين ،ومنحهم فرصة التألق الاولى والنجاح المستدام مثل حسين نعمة في أغنية"يانجمة" وافيش والطيور الطايرة"لسعدون جابر". كوكب كان كوكبا سيارا في الاغنية العراقية،وملأ سماءها بأجود الالحان، لكنه غير محظوظ اذ غادر العراق بأوج عظمته بسبب الاختلاف العقائدي مع النظام السابق. وعددت سميسم الكثير من روائع الاغاني الخاصة به، منها اول قصيدة له لحنها للمطربة غادة سالم عام1968 من كلمات الشاعر طارق ذياب.ثم توالت الالحان مثل شوك الحمام لفاضل عواد، ووين يالمحبوب لفؤاد سالم من كلمات أبوسرحان ، وحاصودة وأم زلوف وهمّه ثلاثة للمدارس يروحون لمائدة نزهت.

أناشيدك أنغام عراقية
الناقد "حيدر شاكر" معاون عميد معهد الدراسات الشرقية أشار في محاضرته الى ان أناشيد كوكب مازالت أنغاما عراقية خالدة بسبب جودتها وأصالتها وتفردها.فالطيور الطايرة تحلق في الوجدان وفوق المدن في العالم لتنقل الشوق وحنانه. أيها الطائر الكوكبي الذي غادرنا من عقود طويلة نكتب عنك وعن إبداعك الجميل،الذي استلهمته من تراب العراق العظيم،وخزينه المعرفي. أنت كوكب العراق المغرد الذي لايمكن أن تنسى أسفاره الموسيقية بأجمل الاصوات العراقية،لاسيما في الفترة الذهبية للأغنية في مرحلة السبعينيات من القرن الفائت،حيث كان التنافس بين كبار الملحنين على أشده لصناعة ألحان خالدة.

ألحان لأصوات عربية
ولم يكتف كوكبنا بأصوات العراقيين بل تلاقحت ألحانه العذبة مع الكثير من الاصوات العربية،فقدم دموع إيزيس للمطربة أسماء المنور وهي من كلمات أحمد فؤاد نجم،وأغنية ياصاحبي لعبدالله رويشد وبساتين الفرح لرويشد أيضا، وهي من كلمات الشاعر الجميل رياض النعماني، وخايفة للمطربة هالة أرسلان.كما قام بإصدار مقطوعة موسيقية بعنوان"وداعاً بابل"ثم قدم "الجراد يغزو بابل" كما يشير السيد سلام حسين في كراسه.أخيراً إن كوكب حمزة كان يغرف من معين لاينضب هو التراث والبيئة العراقية التي تعتبر أكبر معين وخزانة معرفية لكل المبدعين.كما كان يرى في مظفر النواب قامة كبيرة عنوانها العراق.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0