عشبة للنهر المكبل
عين نيوز
عادل الصويري رفيفُ جناحِ الوقتِ يفتحُ نجمتي ، يُدَوِّنُ في الليلِ الجريحِ طفولةً تدورُ على صيفٍ غريبٍ ، نزيفُها بقايا لريشٍ من مدائنَ حالمةْ أحاولُ في محضِ انكسارِ مياهِها بِحَرْبٍ، وفي خَدْشِ المرايا، أُجَدِّدُ البلادَ، فأغفو بارتباكٍ لضفَّةٍ – على عَطشٍ- في وردةِ الفجرِ عائمةْ بساقيةٍ جَذْلى غسلتُ نبوءتي، كَبُرتُ على صوتِ المياهِ مُغازلاً نساءَ ...
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





