صلاح الدين تشكو الأمن: قواتنا منشغلة بالأتاوات وتهريب النفط

عين نيوز

 0
صلاح الدين تشكو الأمن: قواتنا منشغلة بالأتاوات وتهريب النفط
بدون وصف


 بغداد/ المدى


أعلن رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريّم، أمس الثلاثاء، ان المحافظة مهددة من قبل داعش، قائلا إن عناصر في السلك الامني منشغلون بالاتاوات وتهريب النفط. وهذا أول اتهام للقوات الامنية التي عكفت على تحرير ثلث الاراضي العراقية من تنظيم داعش منذ 2014.

وقال الكريم في بيان تلقت (المدى)، نسخة منه إن "محافظة صلاح الدين مهددة من قبل داعش، وإن عناصر في القوات الامنية منشغلة بتهريب النفط وأخذ الاتاوات من المواطنين في السيطرات"، مبيناً أن "داعش يختار الاماكن والأوقات المناسبة لتنفيذ هجماته وقد أبلغنا الحكومة المركزية بكل تلك الأمور".
وحذر الكريم "من كارثة ستحل بمحافظة صلاح الدين إذا لم تتم معالجة تواجد داعش في مناطقها"، مشيرا الى ان "هناك عائلات بدأت تنزح من مناطقها بسبب تواجد التنظيم".
وتأتي تحذيرات المسؤول الرفيع في صلاح الدين بالتزامن مع قيام القوات الامنية بعمليات على أطراف المحافظة للتقصي عن 6 مختطفين هدد داعش بإعدامهم في حال لم تخلِ الحكومة سبيل المعتقلات بتهمة الانتماء للتنظيم الارهابي.ومن بين المختطفين 3 كربلائيين شن أهاليهم وجيرانهم حملات على وسائط التواصل الاجتماعي تطالب بالضغط على الحكومة للافراج عنهم. ونشرت انباء عن تحرير المختطفين، مساء يوم الإثنين، كما نشرت صفحات الفيسبوك فيديوات أمام منازل المختطفين ظهر فيها الناس فرحين بالإفراج على المخطوفين.
لكن قيادة العمليات المشتركة، دعت في وقت متأخر من يوم الإثنين، الى عدم بث شائعات غير صحيحة.
وقالت القيادة في بيان تلقت (المدى)، نسخة منه انه "في الوقت الذي تبذل فيه قواتنا الامنية جهوداً مكثفة من أجل إطلاق سراح المختطفين من اهالي كربلاء والانبار الذين اختطفوا في طريق ديالى – كركوك، فإن قيادة العمليات المشتركة تدعو وسائل الاعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم بث شائعات غير صحيحة عن إطلاق سراحهم حفاظا على أرواحهم".
واضافت أن "القيادة حريصة على إيصال اي معلومات عن هؤلاء المختطفين".
بدوره، قال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان علي البياتي، في بيان تلقته (المدى) إن مفوضيته تدعو الى "تكثيف الجهد الامني والاستخباري بصورة عاجلة من أجل تحرير المختطفين الستة من قبضة عناصر تنظيم داعش الإرهابي".
وقال البياتي ان "المفوضية تتابع بقلق بالغ مصير المختطفين الستة وتواصل إجراءاتها واتصالاتها لضمان سلامة عودتهم الى أسرهم وعوائلهم"، مشيرا الى أن "الجهات الامنية بمختلف اختصاصاتها وصنوفها تتحمل مسؤولية توفير حق الحياة الآمنة للمواطنين من خلال ترسيخ الامن والاستقرار في المناطق السكنية والطرق العامة واماكن العمل وعدم فسح المجال لتنظيم داعش الارهابي بتهديد حياة المدنيين بعد ان ذاق مر الهزيمة على يد قواتنا الامنية".
وحث عضو مفوضية حقوق الانسان "رئاسة مجلس الوزراء والجهات الامنية كافة على اتخاذ الخطوات السريعة لإنقاذ حياة المختطفين الستة وإلقاء القبض على المجرمين المتورطين بجريمة الاختطاف وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل"، مشددا على "ضرورة ان تمنح الجهات الامنية اولوية لحماية طريق بغداد- كركوك كونه من الطرق الرئيسة ويربط العاصمة بغداد بعدد من المحافظات والمدن، ويمثل خطاً حيوياً لحركة تنقل الافراد والسلع والبضائع بشكل يومي وتعتمد عليه الكثير من فئات المجتمع من الناحية الاقتصادية والمعيشية".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0