جلسة مقام عراقي في الملتقى الإذاعي والتلفزيوني
عين نيوز

زينب المشاط
أقام الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق جلسة عن المقام العراقي ضيّف خلالها قارئ المقام خالد السامرائي وذلك مساء يوم امس الثلاثاء على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد، حيث قدم الجلسة الباحث في المقام العراقي نهاد كامل محمود ذاكراً " إن اسس المقام العراقي صعبة للغاية، فلا نجد بسبب ذلك اي مطرب عربي استطاع ان يؤدي هذا المقام، رغم ان الفنان كاظم الساهر درّب الفنانة لطيفة التونسية على اداء مقام (المخالف) إلا انني حين أستمع لأداء هذا المقام من مطرب عراقي يختلف الامر تماما." فيما أشار ضيف الجلسة قارئ المقام خالد السامرائي بعد أن عبر عن سعادته لاستضافته في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، ضمن فعاليات الملتقى الاذاعي والتفزيوني، الى " ان هنالك الكثير ممن عاشروني وقوموني واعانوني فجعلوني مميزاً في هذا اللون ألا وهو قراءة المقام ." وقال السامرائي " كنت مأخوذاً في بداية عمري بقراءة المقام، كما كنت احضر المناقب النبوية، والاحتفالات الدينية، وكنت اتعلم المقام من خلال قارئ المقام عبد الباقي محمد نجيب، حيث واظبت على حضور جلسات المقام والتهليل وانا بعمر الـ13، وكنت مأخوذاً ومنبهراً بما أسمع، ولا أعرف سبب ان هذا اللون والفن يستميل روحي."
الطرب العراقي يتضمن ما يقارب الـ 54 نغماً من المقام، أما بالنسبة للطرب العربي فيتضمن 7 مقامات فقط، يقول السامرائي "هنالك عمالقة من قراء المقام الذين شاركوا في مسابقة عربية بهذا المجال إلا ان القبانجي حصد الوسام الذهبي في هذا المجال وشرف العراق."
وتحدث السامرائي عن لقائه بالفنان الراحل عبد الوهاب قائلاً " حين ذهبت الى مصر طلبت ثلاث مرات زيارة عبد الوهاب إلا انه رفض وفي المرة الرابعة وافق وسألني من أكون فأخبرته أني قارئ مقام عراقي فرحب بي كثيراً، وتحدث لي انه سرق من مقامات القبانجي، وأدخله في اغنية يلي زرعت البرتقال.
وقال عبد الوهاب لديكم كنز كبير وهو المقام العراقي."
وعن تجربته تحدث السامرائي قائلاً " دخلت الاذاعة عام 1968 وكانت اللجنة تتألف من ثماني شخصيات وحين اخبرتهم اني جئت لقراءة مقام الرست نصحوني ان اختار مجالاً اخر اكثر سهولة كمقام النهاوند، او البهيزاوي، وهذا ما نصحني به ايضاً ملا عثمان الموصلي، وسمعت بنصيحتهم، وسجلت بالاذاعة مقام النهاوند لانه الاسهل والاريح بالنسبة للمتلقي.
وشهدت الجلسة قراءة العديد من المقامات العراقية من قبل القارئ خالد السامرائي، اضافة الى تقديم عدد من البستات البغدادية.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





