تحرير المجمع الحكومي للموصل كلف داعش 139 مقاتلاً و19 مفخخة
عين نيوز
تركز القوات المشتركة على تطهير المناطق التي استعادت السيطرة عليها وسط الموصل حيث بدأت عمليات بحث عن عناصر التنظيم ونشرت حواجز تمهيدا لعمليات التقدم المقبلة. وإستعادت القوات العراقية، الثلاثاء، عددا من الاحياء اضافة الى المجمع الحكومي الذي يضم المحافظة ومجلس المحافظة وقيادة الشرطة والمتحف الاثري القديم الذي صور فيه عناصر التنظيم أنفسهم وهم يدمرون آثارا لا تقدر بثمن بعد استيلائهم على المدينة.
وباشرت القوات العراقية في 19 شباط الماضي، هجوما لاستعادة الجانب الغربي من المدينة لكن العمليات تباطأت لعدة ايام بسبب سوء الاحوال الجوية الذي يحد من الدعم الجوي، قبل أن تستأنف الأحد.
وقاوم المسلحون القوات العراقية باستخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والقناصة، وطائرات مسيرة مجهزة بالقنابل. وركزت القوات العراقية، أمس، عملياتها على تطهير الشوارع من العبوات الناسفة وتفكيك المنازل المفخخة في المناطق التي انتزعتها بعد معارك شرسة أمس وسط الموصل.
وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي، المتحدث باسم قوات الرد السريع لفرانس برس، ان "التركيز اليوم على تطهير المناطق، التي تم تحريرها، رفع العبوات، تفكيك البيوت المفخخة بالقرب من مبنى المحافظة مجمع الحكومة مجمع المحاكم والمتحف". وأضاف ان "تحرير مركز المدينة خطوة اولى ومهمة جدا لبداية تحرير المدينة القديمة".
وتتميز هذه المنطقة بأبنية تراثية على الطراز القديم حيث تكثر الأزقة الضيقة التي يصعب على العجلات العسكرية التحرك خلالها. وما يزال مئات من المدنيين عالقين في داخل المدينة التي شهدت الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم ابو بكر البغدادي في تموز 2014.
وقال المحمداوي ان "المدينة القديمة منطقة صعبة جدا، مكتظة بالبيوت ولا توجد ممرات واسعة وشوارعها بعرض متر ونصف".
وفي سياق آخر، اعلنت وزارة الدفاع المباشرة بتطهير جامعة الموصل من مخلفات عصابات داعش الارهابية. وقالت وزارة الدفاع، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس، ان "مفارز معالجة كتيبة هندسة ميدان فرقة المشاة السادسة عشرة باشرت بتطهير جامعة الموصل وتم خلال الواجب العثور على مختلف أنواع العتاد والهاونات محلية الصنع وصواعق التفجير وكميات كبيرة من المواد والأسمدة الكيمياوية الخاصة بصناعة العبوات الناسفة بعد تفكيكها ورفعها".
وأضاف بيان وزارة الدفاع ان "مفارز الوزارة لاحظت قيام العصابات الإجرامية برش النفط الأسود في قسم من الكليات محاولة منهم لحرقها قبل لحظات من تقدم الجيش العراقي ولكن باءت مخططاتهم بالفشل بعد أن تمكنت قواتنا البطلة من تحرير الجامعة".
من جهته، ذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان له، ان "وحدات الشرطة الاتحادية نشرت الحواجز لحماية قواتها وباشرت بعمليات تفتيش مناطق الدواسة والدندان والعكيدات للكشف عن مخلفات الدواعش تمهيدا لاستكمال عمليات التقدم". وأكد جودت ان "عملية استعادة المجمع الحكومي أسفرت عن قتل 139 ارهابيا وتدمير 19عجلة ملغمة و36 موضعا للهاونات والقناصة و5 اسلحة مقاومة طائرات".
الى ذلك أعلن قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله ان "قوات مكافحة الارهاب حررت حي المنصور وحي الشهداء الاول ورفعت العلم العراقي فوق مبانيهما".
وفي سياق متصل، قال مسؤول عسكري، أمس، إن القوات العراقية صدت هجوما مضادا شنه تنظيم داعش ليل الثلاثاء قرب المبنى الحكومي الرئيسي في الموصل بعد ساعات من انتزاع السيطرة عليه في إطار سعي القوات لدفع الارهابيين لمزيد من التقهقر.
وقال اللواء علي كاظم اللامي، من الفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية لمراسل رويترز، قرب الموقع إن مقاتلي تنظيم داعش استخدموا عدة سيارات ملغومة في الهجوم. وأضاف "حاليا نقوم بتطهير المنطقة التي تم تحريرها في الدواسة الخارج والدواسة الداخل ومنطقة نبي شيت". واستعادت القوات المشتركة، الثلاثاء، مقر الحكومة المحلية وفرع البنك المركزي والمتحف.
وقال اللامي إن المتحف خال تماما من أي قطع أثرية، مشيرا إلى أنها سُرقت كلها وربما هُربت. وأوضح أن أغلب المقاتلين الذين قاتلوا حول المتحف من المحليين لكن كان هناك بعض الأجانب. وأضاف أن أوامر صدرت للمقاتلين الأجانب الذين ترافقهم أسرهم أن ينسحبوا مع أسرهم وللمقاتلين الذين لا ترافقهم أسرهم بالبقاء والقتال سواء كانوا محليين أو أجانب.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





