المرجع الخالصي يجدد فتواه حول التبرع ببلازما الدم ويؤكد انه "واجب شرعي وأخلاقي"
عين نيوز
أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)، الاثنين، على ان التبرع ببلازما الدم ممن شافاه الله بعد الإصابة به، لإنقاذ حياة مصاب يحتاج إليه، واجب شرعي وأخلاقي، بشرط موافقة المتبرع وعدم الاضرار به، مشيراً سماحته (دام ظله) خلال الاستفتاء إلى حصول المتبرع على الأجر الجزيل من الله تعالى، داعياً سماحته إلى جعل تبرعه هذا من باب الشكر لله على شفائه.
وطلب فريق رديف الجيش الابيض التطوعي احدى الفرق التطوعية الخدمية، من المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دامت بركاته) توجيه مقلديه وأتباعه ومن يستنير بتوجيهاته لدعوة المتعافين من الفايروس بالذهاب الى مراكز التبرع بالبلازما وإنقاذ الآلاف من المصابين ممن ينتظرون تبرع المتعافين للشفاء والعافية.
فجاء جواب سماحته (دام ظله) كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)
صدق الله العلي العظيم
المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لا يخفى عليكم ما تمر به بلدان العالم من تداعيات خطورة انتشار جائحة كوفيد 19 (فايروس كورونا ) عامة وعلى بلدنا العراقي خاصة من ازدياد الإصابات؛ مما شكل خطورة كبيرة على أرواح الناس وإزدياد الوفيات بشكل تدريجي، مما ينذر بخطر قادم لا قدر الله تعالى.
وقد استنفرت جهود جميع السلطات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني على المساهمة في الحد من انتشاره والمساهمة الفاعلة في علاج المصابين ووفقاً للبروتوكول الطبي الذي اعتمدته وزارة الصحة في مستشفيات العراق؛ فأن بلازما الدم للمتعافين من الفيروس تساهم في إنقاذ حياة المصابين، وهذا ما دأبت عليه فرق تطوعية ومؤسسات خيرية وصحية، وقد ساهمت بحمد الله تعالى بزيادة نسب الشفاء في العراق بشكل واضح ولله الحمد.
نتأمل من سماحتكم؛ وأنتم الحريصين على أرواح الناس في المساهمة مع جهود المؤسسات الخيرية والفرق التطوعية والإغاثية في توجيه مقلديكم وأتباعكم ومن يستنير بتوجيهاتكم لدعوة المتعافين من الفايروس بالذهاب الى مراكز التبرع بالبلازما وإنقاذ الآلاف من المصابين ممن ينتظرون تبرع المتعافين للشفاء والعافية.
علماً ان الكثير من الفرق التطوعية والإغاثية جاهزة لنقل المتعافين من بيوتهم الى مراكز التبرع بالدم وإرجاعهم من أجل تذليل الصعوبات والمساهمة في انقاذ ارواح العراقيين.
هذا ولكم منا كل الحب والتقدير
جمعٌ من الفرق التطوعية - عنهم (فريق رديف الجيش الأبيض التطوعي)
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبق لنا في استفتاءٍ مشابه حول هذا الموضوع عند انتشار الوباء المذكور، أن أوضحنا ان التبرع بمقدار من بلازما الدم ممن شافاه الله بعد الإصابة به، لإنقاذ حياة مصاب يحتاج إليه، واجب شرعي وأخلاقي، إن انحصر العلاج به، حسب تشخيص أهل الخبرة من الأطباء الحاذقين، بشرط موافقة المتبرع وعدم الاضرار به، وله في ذلك الأجر الجزيل، كما في الآية الشريفة، فليجعل تبرعه من باب الشكر لله على شفائه. والحُكم ما زال كما كان.
وأما التعاون الطوعي الجماعي لتحقيق ذلك، فمن أحسن المبرات، ومشاركة في الأجر، لقول النبي(ص): "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ"، ولقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) المائد:2. وفقكم الله لكل خير. والسلام عليكم.
الراجي عفو ربه الغني
محمد مهدي بن محمد الخالصي
29 ذو القعدة 1441هـ
20 تمــــــوز 2020م
للاشتراك في قناتنا على التلغرام
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





