العراق وكورونا..بيع الكمامات بدلا عن المناديل الورقية في التقاطعات
عين نيوز
كسر هذا الطفل في البصرة بملامحه وسماره الجنوبي مخاوف تجتاح العالم بأسره من تفشي الجائحة التي أضرت كثيرا برئة العالم وخنقتها منذ أكثر من 6 أشهر، واضطر للتكيف مع متغيرات معادلة الزمن الصعب فنزل إلى الشارع، لا لبيع المناديل الورقية أو العلكة أو الأقراص المدمجة وما شابه ذلك كما في الأيام الماضية، بل لبيع الكمامات التي أصبح سوقها رائجا منذ أشهر للوقاية من كورونا.
ويقف الطفل في احد شوارع البصرة لساعات طويلة تحت حرارة الصيف التي يعرف الكثيرون شدتها في هذه المدينة، ليجمع ما يكفي لتأمين قوت عائلته في ظل حظر التجوال وإغلاق اغلب محال أسواق المدينة التي دخلت أسبوعا جديدا من الحظر المشدد بسبب ارتفاع الإصابات فيها خلال الأيام القليلة الماضية.
وقد يبدو للوهلة الأولى أن الطفل نجح في معادلة التعايش تحت ظلال قاتمة للازمة الصحية والمالية التي يشهدها العالم بسب تفشي الفيروس، إلا أن عينيه رغم تحديهما للخوف من المجهول تحاولان البحث عن أمل جديدة بزوال شبح هذه الأزمة قريبا، لتستعيد الحياة عافيتها من جديد.
المصدر راديو المربد
للاشتراك في قناتنا على التلغرام
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





