العبادي والعامري والمالكي يتنافسون للفوز بمنصب رئيس الوزراء المقبل

عين نيوز

 0
العبادي والعامري والمالكي يتنافسون للفوز بمنصب رئيس الوزراء المقبل
بدون وصف


ترجمة/ حامد أحمد

يتصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي وقيادي آخر في صفوف الحشد الشعبي حلبة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وصار هذا المنصب حكراً على قوى رئيسة من الغالبية الشيعية منذ الإطاحة بالدكتاتور صدام حسين خلال الغزو الاميركي للعراق عام 2003 وحتى الحكومة الحالية.
ولتلافي العودة مرة أخرى الى الدكتاتورية فإنه يتوجب على القائمة الفائزة بانتخابات 12 أيار البرلمانية أن تشكل تحالفات مع قوائم أخرى شيعية وسنية وكردية لضمان تحقيق الأغلبية.
ويعتبر العبادي والقيادي في الحشد هادي العامري من المفضلين الثلاثة خلال الانتخابات المقبلة.
ويعتبر العبادي مهندس النصر على تنظيم داعش الذي تمكن عام 2014 من السيطرة على ثلث أراضي العراق تقريبا خلال هجوم خاطف.
وكان رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي (66 عاما)، قد تسلم زمام أمور منصب رئاسة الوزراء من سلفه نوري المالكي في أحلك ظروف الأزمة الأمنية في أيلول عام 2014.
وسمحت المواجهة العسكرية للعبادي أن يعلن نصر العراق على داعش في كانون الاول 2017 وهذا النصر أخرس من كان ينتقد افتقاره للخبرة العسكرية.
والعبادي خريج كلية هندسة وحامل شهادة الدكتوراه من جامعة مانشستر في بريطانيا، وينتمي لنفس حزب الدعوة الذي جاء منه سلفه المالكي.
ويدين العبادي لدعم المرجعية لفوزه بمنصبه وكذلك لإجماع عالمي أسنده.ويؤكد ذلك فنار حداد، باحث من معهد الشرق الاوسط للدراسات في الجامعة الوطنية بسنغافورة قائلا"إنه مقبول لدى جميع القوى امتداداً من الإيرانيين الى الاميركان وصولاً الى السعوديين."
وبما أنه القائد الرسمي العام للجيش العراقي، عزز العبادي المعنويات بجلبه مدربين أجانب ساعدوا للارتقاء بمهنية عشرات الآلاف من الجنود العراقيين.
وتحت مراقبته وبإسناد من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تمكن الجيش من طرد مسلحي داعش من جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق تاركاً بقاياهم يحتمون بمناطق نائية قرب الحدود السورية.
من جانب آخر تعزز موقف العبادي الانتخابي أكثر عندما تقدم الجيش بعد استفتاء تقرير المصير الذي أجراه إقليم كردستان نحو كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها لتولي مهام الامن فيها.
ويقول المحلل السياسي عصام الفيلي، بهذا الصدد لوكالة فرانس برس"لدى العبادي قاعدة شعبية تتجاوز الخطوط الطائفية والعرقية. إنه يعكس صورة رجل دولة وإنه لم يتلوث بالفساد".
ويقول الباحث حداد انه"مايزال يعتبر العبادي المنافس الاقوى الوحيد، ولكنه ليس قوياً بما فيه الكفاية للفوز بأي شيء يقربه من الأغلبية."
ولرئيس الوزراء الحالي منافس قوي وهو القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري 64 عاما.
وينحدر العامري من محافظة ديالى وهو خريج جامعة بغداد قسم علم الإحصاء. هرب الى إيران في العام 1980 بعد إعدام صدام رجل الدين الشيعي البارز محمد باقر الصدر. وينظر الى العامري على انه مرشح إيران المفضل على نحو كبير.
وقاتل العامري الى جانب القوات الإيرانية في الحرب العراقية – الإيرانية التي امتدت من عام 1980 الى عام 1988 كعضو في منظمة بدر ولم يعد من منفاه اللا بعد سقوط صدام.
خلال دورة المالكي الرئاسية الثانية من عام 2010 الى 2014 كان العامري عضو برلمان ثم أصبح وزيرا للنقل.
وتخلى القيادي في الحشد الشعبي عن ملابسه المدنية مرتدياً بدلها الزي العسكري في عام 2014 وحشد الجهود ضد تهديد داعش المتصاعد حينها.
وقال الباحث حداد"أعتقد أن العامري سيكون موقفه قوياً في مفاوضات مابعد الانتخابات، ولكن من المحتمل ان يبقى تشكيل الحكومة ضمن حزب الدعوة والأرجحية مع العبادي."
يقول المحلل السياسي الفيلي "أعتقد أنه مع انقسام حزب الدعوة يرى العامري نفسه على أنه الفائز المحتمل، الذي سيستطيع كرئيس وزراء ان يعيد بناء الدولة المدنية بنفس النجاح الذي قاد فيه الحشد."
أما المرشح الثالث فهو نوري المالكي 68 عاما، ومنذ ان أُجبر على التنحي عام 2014 بعد أن خدم دورتين رئيساً للوزراء، كان ينتظر هذه اللحظات بفارغ الصبر.
ورغم انه ما يزال قائداً بارزاً لحزب الدعوة فإنه قد اتهم خلال توليه المسؤولية بتهميش السُنة والترويج للفساد.
وقال الفيلي انه"يحاول تركيز جهوده على مناطق يكون فيها حزب الدعوة قوياً ويسعى ايضا للتقرب أكثر من المجاميع المسلحة الشيعية ليبقى في الضوء."
وبالنسبة للباحث حداد، فإن فرص المالكي بالفوز متواضعة، مشيرا الى أن حظوظ المالكي تعرضت لضربة لارجعة فيها. وبشكل عام لا يتذكر العراقيون شيئا جيدا من دورته الثانية.
وأضاف حداد بقوله"أقصى حدود توقعات ما يصل إليه المالكي هو أن يكون مساعداً للعامري."

عن: AFP

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0