الصدريون يبدأون اعتصاماً قرب منزل زعيمهم فـي النجف

عين نيوز

 0
الصدريون يبدأون اعتصاماً قرب منزل  زعيمهم فـي النجف
بدون وصف

بدأ العشرات من أنصار الصدر اعتصاماً "مصغرا" قرب داره الواقعة في منطقة الحنانة بمدينة النجف، بعد تظاهرة نددت بالتهديدات التي تحدث والتي كشف عنها زعيم التيار الصدري في خطابه يوم الجمعة.
وحمّل المتظاهرون لافتات تندد بالجهات التي تهدد حياة زعيمهم، ولافتات أخرى كتب عليها "إلاّ مقتدى الصدر".
وقال مهند الموسوي، وهو أحد مساعدي الصدر، للمتظاهرين الذين تجمهروا امام منزل الصدر إن "زعيم التيار الصدري سيعلن وصيته خلال تظاهرة الجمعة المقبلة"، داعيا المتظاهرين الى انتظار الوصية والاصغاء لها. وكشف عن برنامج لاستقبال أتباع الصدر في منزله في النجف. وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شارك يوم الجمعة بتظاهرة دعا لها في ساحة التحرير وسط بغداد. وتحدث أمام جماهيره عن تلقيه تهديدات بالقتل، لكنه استدرك بالقول "لسنا ممن يخافون من التهديد بالقتل أو الموت كما دأب الكثير منهم بإيصال رسائل التهديد". وقال أن "الرسائل باتت واضحة وجلية إن نجحوا بقتلي أو اغتيالي أسألكم الفاتحة والدعاء".
وفي الاطار ذاته، دعا أحد مقربي الصدر انصاره الى انهاء اعتصامهم في الحنانة، محذرا من تعريض حياة زعيمهم الى الخطر.
وقال صفحة صالح محمد العراقي، التي يديرها مقربون من زعيم التيار الصدري، ان "مجيئكم ايها الاحبة الى الحنانة، ووفق ما سينظم لاحقا أمر جميل، وحب عظيم لقائدكم.. لكن ان تعتصموا في الحنانة فهذا ما سيكون بمثابة خرق أمني وسيعرض قائدكم للخطر". وطالب منهم الا يكونوا "سببا لتعريضه للخطر".
وأضاف العراقي "ما يقوم به قائدكم ليس بالهين وبالتالي يزيد العداء له ويعزز من مخاطر تعرضه للقتل- لا سمح الله -، لكن لا تكيلوا التهم جزافا رجاءً".
وتعليقاً على ذلك، كشف القاضي جعفر الموسوي، المتحدث باسم الصدر، أمس السبت، عن وجود جهات داخلية وخارجية تقف وراء تهديد الصدر بالقتل مقابل سكوته عن الفاسدين وتخليه عن مشروع الإصلاح.
وقال الموسوي، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس، إن "الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر، حمل راية الاصلاح وأعلن عن وقوفه بوجه الفاشلين والفاسدين الذي اغرقوا البلاد بالأزمات".
وأضاف نائب رئيس الهيئة السياسية لكتلة الاحرار إن "ذلك الأمر دفع المنتفعين من الوضع الحالي إلى إطلاق تهديداتهم بتصفية الزعيم العراقي مقابل تخليه عن مشروع الاصلاح وسكوته عن الفاسدين والفاشلين".
وتابع المتحدث باسم الصدر "إننا على اطلاع ببعض تفاصيل التهديدات الجدية بالقتل التي وصل بعضها إلينا وهي من أطراف داخلية وخارجية"، لافتاً إلى انه "يعرف الجهات التي تقف خلف تلك التهديدات ومن يريد أن يسير بالبلد إلى الهاوية".
وأضاف الموسوي ان "الفاسدين أرادوا أن يكون الزعيم الصدر بعيداً عن الجماهير، إلّا أنه أثبت عدم اهتمامه بالتهديدات وأكد وقوفه مع الشعب لتحقيق الاصلاح"، داعياً "الحكومة والبرلمان إلى الخضوع لصوت الشعب ابتداءً من تغيير المفوضية وقانون الانتخابات
المجحف".
ومضى المتحدث باسم الصدر الى  القول "ندعو الكتل السياسية التي تدعي وقوفها مع الاصلاح الى التخلي عن مصالحها الحزبية وتلبية وتقديم المصالح العليا للبلاد"، مؤكدا ان "المظاهرات ستستمر حتى تحقيق المطالب المشروعة"، مشدداً على "ضرورة تحقيق الاصلاح الشامل من اجل إنهاء مأساة الشعب العراقي والقضاء على الإدارة الفاشلة وإصلاح ما يمكن
إصلاحه".
وفي السياق ذاته، استنكر محافظ النجف لؤي جواد الياسري مخطط اغتيال الصدر.
وأضاف الياسري، في بيان اطلعت عليه (المدى)، "اننا كحكومة محلية في محافظة النجف الاشرف سنتحمل المسؤولية الكاملة لحماية حياة سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله كونه رمزاً وطنياً وإسلامياً من أي أخطار لا سامح الله، فضلا عن جميع الشخصيات الوطنية والإسلامية في محافظتنا
المقدسة".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0