محافظ النجف يعلن وفاة متظاهر آخر: المحتجّون استهدفوا المرجعيّة

عين نيوز

 0
محافظ النجف يعلن وفاة متظاهر آخر: المحتجّون استهدفوا المرجعيّة
بدون وصف

أعلن محافظ النجف لؤي الياسري، أمس السبت، عن وفاة شاب آخر شارك فيت النجف الأخيرة متأثرا بجراحه.
واتهم الياسري بعض المتظاهرين بحرف مسار التظاهرات الخدمية بمحاولة استهداف المرجعية الدينية والأمن الداخلي. وكشف عن اعتقال عدد من العناصر الداعية إلى "الثورة ضد النجف وأهلها".
وخرج متظاهرون  في وقت متأخر من ليلة الجمعة، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على سوء خدمة الكهرباء في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وأفادت مصادر محلية بأن المحتجين أغلقوا شارعا واشعلوا إطارات السيارات، ومهاجمة مدرسة دينية تابعة للمرجع السيستاني. ورافق الاحتجاج إطلاق النارالذي تسبب بمقتل وإصابة عدد من المحتجين.
 وقال محافظ النجف، في مؤتمر صحفي عقده في مركز المحافظة وتابعته (المدى)، إن "شاباً آخر كان قد شارك في تظاهرات النجف الأخيرة توفي اليوم متأثراً
بجراحه".
وأضاف الياسري إن "التحقيق مستمر لمعرفة مصدر النيران باتجاه المتظاهرين وتم توجيه الأجهزة الأمنية باحتواء التظاهرات"، لافتاً إلى أنه "التقى بوفد من المتظاهرين لسماع مطالبهم وإمكانية
تنفيذها".
وكانت شرطة محافظة النجف، قد أعلنت يوم الجمعة، عن فتح تحقيق فوري في أحداث التظاهرة، لافتة إلى أن مسار التظاهرة تغير بعنف ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة خمسة آخرين بجروح، فيما حذرت من التحريض على الأجهزة
الأمنية.
إلى ذلك، قال محافظ النجف، خلال لقاء مع وجهاء عشائر وعدد من المسؤولين في الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية، إن "التظاهرات، التي شهدتها النجف، يوم أمس الجمعة، كانت تستهدف امن الدولة والمرجعية العليا". واستدرك بالقول "لا أقصد المتظاهرين، وانما المندسين داخل التظاهرات".
وأضاف الياسري، بحسب بيان اطلعت عليه (المدى) امس، ان "التظاهرات حق مشروع وكفله الدستور، فلماذا استهدفت المرجعية؟، حيث كان الأجدر بالمتظاهرين التظاهر على الحكومة ووزارة الكهرباء".
وبشأن الاعتداء على مدرسة (مدينة العلم) التابعة للمرجع السيستاني، قال محافظ النجف ان "المجمع الطلابي التابع للحوزة العلمية، الذي آثار غضب سكان المدينة، لتوافره على الكهرباء طيلة ساعات اليوم، حاله كحال كل المناطق في القطع المبرمج، لكن المجمع لديه مولدة كبيرة اشترك فيها كل الساكنين".
وتابع الياسري بأن "نجل المرجع الديني الأعلى أمر بإيقاف تشغيل المولدات في المجمع"، موجهاً بأن "يبقى المجمع على الكهرباء الوطنية فقط".
وكشف رئيس اللجنة الأمنية العليا بمحافظة النجف عن "اعتقال الأجهزة الأمنية لعدد من الأشخاص كانوا يدعون إلى الثورة ضد الفاسدين داخل المحافظة، وهي بالحقيقة ضد النجف وأهلها"، متوعداً بـ"محاسبتهم".
و أكد الياسري أن "استقرار النجف من استقرار العراق وأن أي خرق في المحافظة سيحدث خرقاً في كل العراق"، لافتا الى أن "التحقيق سيكشف كل الجهات التي وقفت وراء الأحداث".
وبشأن تردي واقع الطاقة داخل محافظته، ألقى محافظ النجف بـ"اللائمة على وزارة الكهرباء"، متهماً إياها بـ"المسؤولية عن الأحداث الأخيرة في المحافظة، لكونها لم تطبق الاتفاق المبرم مع إدارة النجف بشأن تجهيز المناطق بالكهرباء بعد رفع المولدات الأهلية"، مشيرا إلى أن إدارته وجدت "الحلول لهذه المناطق والمباشرة بتطبيقها لحل
الأزمة".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0