فـي يوم المرأة العالمي.. 5 نجمات عالميّات لمعن فـي المجال الإنساني

عين نيوز

 0
فـي يوم المرأة العالمي.. 5 نجمات عالميّات لمعن فـي المجال الإنساني
بدون وصف

 الإنسانيّة بمفهومها العام تعني أن يساعد الإنسان أخاه الإنسان. وأسمى أنواعها هي مساعدة المحتاج أينما وُجد. وفي هذه المقالة سنقدّم لكم نجماتٍ سطعنْ في هذا المجال إلى جانب عملهِنَّ، ولم يكنَّ يوماً فقط نجمات على رصيف الشهرة. وكما هو معلوم فإنّ باستطاعة المرأة أن تقوم بمهامّ عدّة في الوقت عينه، وأن تنجح في أغلبها كي لا نبالغ ونقول جميعها، واليوم نحن نسلّط الضوء على إنجازات المرأة في يومها، خصوصاً في الشقّ الإنساني، لأنه حين توجد الإنسانية تبلغ المرأة ذِروة أنوثتها.

أنجيلينا جولي
عندما نقول أعمالاً خيريّة، فإنّ أوّل إسم يتبادر إلى ذهننا هو اسم الممثّلة الأميركيّة أنجيلينا جولي، لما لها من بصمتها الخاصّة في هذا المجال.منذ تعيينها في العام 2001 لتكون سفيرة نوايا حسنة لمفوضية شؤون اللاجئين وحتّى الآن، وهي تُعتبر من أفضل من مُنح اللقب، حيث سجّلت لها العديد من المساهمات في هذا المجال. فقد مَنحت ملايين الدولارات للمؤسسات التي تساعد اللاجئين، كما وقد زارت مخيّم الزعتري في الأردن في العام 2012 للاجئين السوريين، وزارت مخيّمات البقاع في لبنان في العام 2016.
وزارت غيرها الكثير من البلدان التي تُعاني من مشاكل الفقر، الجوع وأمراض الإيدز أو التي تُعنى الآن بأمور النازحين نذكر منها: إثيوبيا، تركيا، العراق، الصومال، كينيا، أفغانستان، دارفور، باكستان، كرواتيا وغيرها الكثير.

شاكيرا
كانت شاكيرا قد أسّست مؤسسة Pies Descalzos Foundation لتوفير التعليم الجيّد للأطفال المشردين والمحرومين في بلدها الأصلي كولومبيا. بالإضافة إلى بناء مشاريع تضمن حصول الأطفال على مرافق تعليم آمنة ومجهزة جيداً، توفّر المؤسسة وجبات غذاء؛ وتعمل على إثراء التعليم من خلال الفن والموسيقى والترفيه، وتوفير الفرص الإقتصادية للأسر. كما أنشأت المغنية الكولومية من أصل لبناني، مؤسسة Barefoot التي تنادي بتوفير التعليم للجميع في العالم، ومؤسسة مشاركة لمؤسسة ALAS، وهي حركة من الفنانين ورجال الأعمال في أميركا اللاتينية مخصصة لتدخلات نماء الطفولة المبكّرة.وبعد منحها لقب سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف في العام 2003، وسّعت شاكيرا جهودها التي تبذلها للدعوة على الصعيد العالمي.

  نيكول كيدمان  
عُيّنت الممثلة الأستراليّة سفيرة للنوايا الحسنة في العام 2006. كان برنامجها داعماً لحقوق المرأة و المساواة بين الجنسين. واعتبرت أن العنف ضدّ المرأة هو أكثر الأعمال انتهاكا لحقوق الإنسان وانتشارًا في العالم. وقامت بزيارة العاصمة برشتينا، لتستمع بنفسها لكل مآسي النساء هناك بعد الحرب الأهلية بالإضافة إلى زيارتها لأفريقيا وغيرها من البلدان. وكانت قد نشرت إحصاءات الأمم المتحدة التي تُظهر بعض التقدم في هذا المجال، جاء فيها: "89 بلدًا أقرّت قوانين تعاقب على العنف المنزلي، إضافة إلى أن 100 دولة باتت تعتبر الاغتصاب جريمة، بينما تتخذ 90 دولة إجراءات ضد التحرش الجنسي و 93  دولة ضد تجارة البشر".

 تشارليز ثيرون
بدأت الممثلة الأميركية من أصول جنوب إفريقيّة مهامها كسفيرة للنوايا الحسنة للسلام بالأمم المتحدة في العام 2008. وكان برنامجها يهدف إلى توعية الشباب إلى سبل مكافحة مرض المناعة المكتسبة " الإيدز " من أجل المساهمة فى القضاء عليه.
وخلال زيارتها إلى وطنها الأصلي جنوب أفريقيا، وجّهت تشارليز حديثها للشباب باعتبارهم أمل ومستقبل جنوب أفريقيا. ودعت إلى تثقيفهم بخصوص الصحة العامة وكيفية تجنب المرض. ثيرون أيضاً عضوافي ائتلاف "GenEndit" العالمي لمكافحة "الإيدز"، الذي يسعى إلى وضع نهاية حقيقية لهذا المرض بحلول العام 2030.

 كاتي بيري  
تمّ تعيينها في العام 2013 كسفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونيسف.
تركّز المغنية الأميركية في أنشطتها على الأطفال واليافعين الأكثر ضعفاً، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في فقر مدقع والمتضرّرين من العنف وسوء المعاملة والإهمال والعالقين في خضمّ حالات الطوارئ والنزاعات.
كما قامت كاتي بزيارة إلى مدغشقر، وهي واحدة من أفقر البلدان في العالم، وجلبت إهتماماً تشتدّ الحاجة إليه لوضع الأطفال هناك. ووجّهت الدعوة لمتابعيها الكثيرين على وسائل التواصل الإجتماعي لدعم جهود الإغاثة التي تقوم بها اليونيسف لصالح الأطفال في حالات الطوارئ، بما في ذلك المتضررين من إعصار هايان، الذي ضرب الفلبين في أوائل تشرين الثاني 2013.

 

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0