السيطرة على ضفة دجلة فـي الساحل الأيمن تحكم محاصرة المدينة القديمة
عين نيوز
اعلنت قيادة عمليات (قادمون يا نينوى)، أمس الثلاثاء، عن تحرير القوات الامنية المشتركة قريتين من سيطرة تنظيم داعش، غربي الموصل. وسط توقعات بارتفاع أعداد الاحياء المحررة خلال الساعات القادمة إلى أكثر من 20 حياً في الساحل الأيمن.
ودخلت عملية تحرير غربي الموصل، أسبوعها الرابع في وقت يترقب المراقبون معركة المدينة القديمة، التي يعدّ لها خطة عسكرية منفصلة، نظراً لطبيعتها العمرانية والمدنية.
وقال قائد عمليات (قادمون يانينوى) الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس، إن "قطعات فرقة المشاة 16 الجيش العراقي، حررت قرية الجمالية وتفرض السيطرة الكاملة على الحافة الشرقية لنهر دجلة من الساحل الايمن"، مشيراً إلى ان ذات القطعات "حررت قرية الشيخ محمد شرق بادوش، شمال غرب الموصل، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها بعد تكبيد العدو الداعشي خسائر بالأرواح والمعدات".
وأعلنت القوات المشتركة، السبت الماضي، العثور على مقبرة جماعية تضم 600 رفات لمحكومين في سجن بادوش، اعدمهم التنظيم بعد سيطرته على المدينة صيف 2014.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات الحشد الشعبي قتل احد قيادات التنظيم، وسبعة من معاونيه، شمال غرب الموصل.
وقال بيان لإعلام الحشد، تلقت (المدى) نسخة منه أمس، إن "قوات اللواء الثاني التابع للحشد الشعبي نفذت، أمس عملية نوعية في ناحية بادوش الرابطة بين الساحل الأيمن للموصل وقضاء تلعفر"، مشيرا الى أن "العملية أسفرت عن مقتل القيادي بتنظيم داعش الإرهابي أبو بكر العراقي وسبعة من معاونيه".
وأضاف الحشد أن "عملية قتل العراقي ومعاونيه تمت بعد ورود معلومات استخبارية"، واصفا العراقي بأنه "من أحد أبرز قادة داعش".
هذا وباشر الحشد الشعبي، أمس، برسم الطرق تمهيداً للعمليات في المحور الغربي عند تقاطع الحضر وصولاً لخط اللاين في قضاء تلعفر.
وقال بيان لاعلام الحشد، اطلعت عليه (المدى)، إن "الجهد الهندسي والآليات الثقيلة التابعة للواء الثامن بالحشد الشعبي باشرت، برسم الطرق تمهيداً للعمليات في المحور الغربي عند تقاطع الحضر جنوب الموصل وصولاً الى خط اللاين لقضاء تلعفر".
وفي سياق التطورات الأمنية في غربي الموصل، أقدمت مجموعة من عناصر داعش على الانتحار حرقا، في أحدى قرى الساحل الأيمن، بحسب بيان لوزارة الدفاع.
وأضاف البيان، الذي تسلمت (المدى) نسخة منه أمس، أن "مديرية الاستخبارات العسكرية، تؤكد قيام مجموعة من عصابات داعش الإرهابية بحرق أنفسهم في أحد المنازل، قرب قرية شيخ محمد بالجانب الأيمن من الموصل نتيجة الإحباط والشعور بالهزيمة وعدم النجاة من قبضة قواتنا الأمنية".
وكانت مصادر مطلعة أكدت لـ(المدى)، مؤخرا، ان "هناك خلافاً كبيراً بين قيادات التنظيم المحليين والأجانب في الموصل". وأشارت المصادر الى ان "المسؤولين يسمعون عبر الراديو ان مسلحي التنظيم المنحدرين من الموصل، بحسب لهجتهم، يتهمون الأجانب بانهم هربوا الى الرقة وتركوهم بمفردهم".
ويعرقل قناصة تابعون لداعش توغل القوات الأمنية، داخل المدينة القديمة. ويؤكد مسؤول إعلامي في قوات الرد السريع لـ(رويترز)، أن "القوات أصبحت على بعد 100 متر من الجسر الحديدي وسط الموصل، لكن نيران قناصة يتمركزون فوق مبان مرتفعة أبطأت تقدمهم". وبهذا تقترب القوات الأمنية من السيطرة على ثالث جسر من أصل خمسة تصل شرقي الموصل بغربيها.
وتابع المسؤول، في قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية، "قواتنا استطاعت أن تستأنف التقدم داخل مركز المدينة القديمة وذلك بعد تحسن الجو ونجحت بالسيطرة على شارع الكورنيش والذي يمتد بمحاذاة النهر"، معتبرا أن "السيطرة على الشارع ضروري لقواتنا لأنه يؤمن ضفة النهر ويمنع مقاتلي داعش من الالتفاف حول القوات
المتقدمة".
وقال المسؤول إن "السيطرة على الجسر سوف تشدد الخناق أكثر حول مقاتلي داعش المتحصنين داخل المدينةالقديمة".
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





