إكمال تحرير ناحية بادوش والسيطرة على ثالث جسر فـي الساحل الأيمن
عين نيوز
أعلنت القوات المشتركة تحرير ناحية بادوش بالكامل والسيطرة على الضفة الغربية لنهردجلة. في هذه الأثناء سيطرت الشرطة الاتحادية على الجسر القديم، وهو ثالث جسر تسيطر عليه القوات المشتركة من الجانبين.
وبدأت القوات المشتركة، في 19 شباط الماضي، عملية لاستعادة الجانب الغربي للموصل، وتمكنت من تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على مناطق عدة ومواقع مهمة بينها متحف الموصل ومبنى مجلس محافظة نينوى، كبرى مدنها الموصل.
وقال الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله، قائد عمليات (قادمون يانينوى)، في بيان له، إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفرقة الامام العباس القتالية وفرقة الامام علي القتالية حرّرت ناحية بادوش بالكامل وقرية تل الريس، وتسيطر على الضفة الغربية لنهردجلة وتقطع كافة الطرق والامدادات لداعش الارهابي".
بدورها، فجرت قوات الحشد الشعبي، سيارة مفخخة وقتلت من فيها بصد تعرّض فاشل استهدف القرى المحررة في بادوش غرب مدينة الموصل.
وقال إعلام الحشد، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس، ان "اللواء الثاني التابع للحشد الشعبي فجر سيارة مفخخة وقتل من فيها خلال صده تعرضا فاشلا على القرى المحررة في ناحية بادوش غرب الموصل".
وفي المحور الآخر، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن "قطعات الفرقتين الثالثة والرد السريع شرطة اتحادية فرضت سيطرتها على الجسر القديم واندفعت باتجاه أهدافها في رأس الخور"
وأضاف الفريق جودت، في بيان اطلعت عليه (المدى)، ان "قطعات الفرقتين الخامسة والسادسة شرطة اتحادية تواصل تقدمها في منطقة الباب الجديد باتجاه اهدافها المرسومة في باب البيض وسط الموصل"، مبيناً أن "قطعاتنا حررت دائرة الجوازات في الباب الجديد وسط الموصل".
وفي وقت لاحق، قالت الشرطة العراقية، في بيان، إن القوات الحكومية تحقق تقدما مطردا صوب الجامع الكبير في الموصل بعد السيطرة على الجسر المؤدي إلى المدينة القديمة التي يسيطر عليها تنظيم داعش. وأضافت أن قوات الشرطة أصبحت الآن على بعد أقل عن 800 متر من الجامع الكبير، الذي أعلن زعيم داعش قيام "دولة الخلافة".
وتسيطر القوات المشتركة حاليا على ثلاثة من الجسور الخمسة على نهر الفرات الذي يقسم المدينة إلى شطرين.
من جانبها، تقوم قوات مكافحة الارهاب بعمليات بحث عن العبوات الناسفة والمتفجرات التي تركها عناصر داعش.
وتلعب قوات أبرزها مكافحة الارهاب والرد السريع التابع لوزارة الداخلية والشرطة الاتحادية، دورا رئيسيا في عمليات استعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل.
إلى ذلك، نزح حوالى مئة ألف عراقي خلال أقل من ثلاثة اسابيع، من الجانب الغربي للموصل حيث تواصل القوات الأمنية عملية استعادته.
وقالت منظمة الهجرة الدولية في تغريدة على تويتر، أمس الاربعاء ان "بين 25 شباط و15 آذار، فر اكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل".
وكانت المنظمة التي بدأت بتسجيل عمليات النزوح بعد ستة ايام من انطلاقة العملية، أشارت الثلاثاء الى ارتفاع اعداد النازحين الى اكثر من 80 ألفا.
كما أشارت المنظمة الى ان احصائيات الحكومة العراقية تشير الى تسجيل اكثر من 116 الف نازح، عند احد مواقع التدقيق جنوب الموصل. وطوال ايام، تدفق مئات النساء والاطفال والرجال مع اكياس تحمل اغراضهم.
ويتطلب الأمر احيانا، السير لساعات طويلة من اجل الوصول الى حاجز تفتيش لقوات الأمن للصعود الى حافلات او شاحنات تقلهم الى مخيمات حيث يجري تدقيق أولي لمعرفة المتعاونين منهم مع داعش.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





