وقفة مع..مؤيد البصّام : كنت أتمنى أن أكون نحاتاً
عين نيوز

تقف هذه الزاوية مع شخصية مبدعة في مجالها في أسئلة سريعة حول ما تشغله الآن وجديد إنتاجها وبعض ما تودّ أن تقوله لمتابعيها من خلال صحيفة المدى، في وقفة مع الناقد مؤيد البصام
بماذا أنت منشغلة هذه الايام؟
-حالياً أنهيت كتاباً عن النحات صادق ربيع بعنوان " صادق ربيع وامتداد الرحلة". وقد أنهيت طباعته وأنتظر أن ينشر في سوق الكتاب .
ماهو آخر عمل لك؟ وهل هنالك جديد للمستقبل؟
-آخر ما عملت عليه كنت رئيساً لتحرير مجلة رواق التشكيل، ومستقبلاً أجهز لكتاب " نقد الصقور في بلاد الطيور" وأتحدث عن أدباء خلال مسيرتهم في مقاهي شارع الرشيد.
هل أنت راضٍ عما قدمته خلال مسيرتك .. ولماذا ؟
- بشكل عام الإنسان لا يعرف ما إذا كان قد قدم شيئاً جيداً أولاً ومدى الرضا يُترك لدى الآخرين.
لو عاد بك الزمن من جديد ، أي مسار تختار ؟
- سأختار أن أكون نحاتاً.
شخصية من الماضي تتمنى لو تلتقي بها ، ولماذا ؟
-أصدقاء كثر جداً بعضهم غادر الوطن وآخرون الحياة ، وأنا أذكر مثلا الصديق الشاعر حميد سعيد.
ما هو التغيير الذي تطمح لأن يحدث في العراق؟
-نحن بحاجة لأن تكون وزارة الثقافة فيها جهاز ثقافي حقيقي وليسوا أناساً مندفعين، إن المؤسسات الثقافية الموجودة اليوم هي ليست ثقافية بالمعنى الحقيقي بينما هي مؤسسات مصلحية، إضافة لوجود صحف ومجلات ودور كتابة تساعد المثقف في الظهور.
كتاب تعود إليه دوماً ، أو صديق تتذكره دائماً ، أو أغنية ترددها؟
- الكتب التي أعود لقراءتها كثيرة، مثل الجريمة والعقاب لدستوفيسكي، والإنسان الصلصال ، كذلك كتاب "الوضع البشري" لـ حنهْ آراندت، أما صديقي الذي أتذكره فهما صديقاي طه حسن وعدنان القره غولي، أستمع لأغنيات لارا فابيان.
ماذا تقرأ الآن ، ولو تريد اقتراح كتاب على القراء .. أي كتاب تختار ولماذا ؟
- أقرأ كتاباً للدكتور ماضي حسن عن حركة التشكيل .
ماذا تُشاهد؟ وماذا تنصح القُراء لمشاهدته؟
-أنا مُقلّ في متابعة التلفاز وأتابع السوشال ميديا بشكل دائم.
هل هناك أمنية في حياتك لم تحققها ، ولماذا ؟
-كانت أمنيتي أن أقيم مشروعاً يدعم المثقفين والفنانين مادياً وأرفع من مستواهم الاقتصادي ولكن للأسف لم يحصل ذلك.
بورتريه
مؤيد البصام ناقد وكاتب عراقي من مواليد 1947، أصدر العديد من الأعمال منها " ملحاحة ". مجموعة قصصية ، الفن التشكيلي المعاصر في الأردن، مهنا الدرة اللون والحزن، الموت الظامي. مجموعة قصصية، معجم أدباء العراق من عام 1800 لغاية 2000، وأعمال أخرى إضافة إلى معارض متعددة.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





